السياسي – حذر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، السفن بعدم التحرك من مواقعها والاقتراب من مضيق هرمز، مشدداً على أنه سيتم استهداف السفن المخالفة.
وأطلق الحرس الثوري في بيان له، اليوم، تحذيراً للسفن قال فيه: “نحذر جميع السفن بعدم التحرك من مواقعها في الخليج الفارسي وبحر عُمان، نحذر بأن الاقتراب من مضيق هرمز سيُعد تعاونا مع العدو، وسيتم استهداف السفن المخالفة”.
وأوضح أنه “على جميع السفن متابعة الأخبار فقط من المرجع الرسمي لقواتنا البحرية، وتصريحات ترمب بشأن مضيق هرمز لا قيمة لها”.
وأشار إلى أنه تم السماح الجمعة بمرور سفن غير عسكرية من مضيق هرمز، “لكن العدو خرق شروط وقف إطلاق النار”.
في الوقت نفسه، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول كبير، أن طهران ستعطي الأولوية للسفن التي تدفع رسوما لعبور مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات لتتبع السفن، أمس السبت، أن أسطولا من الناقلات يغادر الخليج، ويعبر مضيق هرمز، بعد أن أُعلن بالأمس عن فتح المضيق بالكامل أمام الملاحة البحرية.
وأفادت بيانات موقع “مارين ترافيك”، بأن الأسطول تألف من 4 ناقلات غاز البترول المسال، وعدة ناقلات للمنتجات النفطية والمواد الكيميائية، بالإضافة إلى ناقلات أخرى قادمة من الخليج.
وكان المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء في إيران، قد أعلن أمس السبت، إعادة إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى وعودة الوضع إلى حالته السابقة. مؤكدا أن هذا الممر المائي الاستراتيجي سيبقى تحت الإدارة المباشرة للقوات المسلحة الإيرانية وخاضعا لرقابة مشددة.
وأوضح أن طهران كانت قد أبدت “حسن نية” في وقت سابق بناء على المفاوضات الجارية، حيث وافقت بموجب تلك التفاهمات على عبور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر المضيق بصورة مُدارة، إلا أن الجانب الأمريكي استمر في “القرصنة والسطو البحري” تحت ذريعة الحصار.









