السياسي – هدد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، بأن أي هجوم يستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران سيقابَل برد يؤدي إلى تحويل الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى “أرض محروقة”، ودفع المستوطنين إلى صحراء سيناء.
وقال محبي، في رسالة، إن القدرات العلمية والتقنية الإيرانية تتيح للخبراء الشباب إصلاح أي أضرار تلحق بالبنية التحتية للطاقة في البلاد بصورة فورية.
لكنه حذر من أن استهداف هذه المنشآت ستكون له تداعيات خطيرة على دولة الاحتلال.
وأضاف محبي: “أي هجوم على البنية التحتية للطاقة في إيران، رغم أن علماءنا الشباب سيصلحونها فورا، سيحول الأراضي المحتلة إلى أرض محروقة إلى الأبد، ويدفع مغتصبيها إلى صحراء سيناء”.
وتابع المتحدث باسم الحرس الثوري بالقول: “سيرى العالم ما سيحدث”.
من جهته، قال الجنرال محمد رضا نقدي، مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، إن “الولايات المتحدة وأعداء الثورة الإسلامية أخطؤوا في تقديراتهم تجاه الشعب الإيراني، مؤكدا أن الإيرانيين سيواجهون المعتدين بكل ما لديهم من أسلحة وموارد لإفشال أهدافهم”.
وأضاف نقدي، بحسب تصريحاتها نقلتها وكالة تسنيم، أن “العدو لم يتبق لديه سوى القدرة على إطلاق الصواريخ وتنفيذ القصف العشوائي، في حين وجه مجاهدو الإسلام ردا ساحقا على هذه الأعمال العدوانية”.
وحذر من أن أي عدوان جديد سيقابل برد إيراني أكثر سحقا وتأثيرا بمراحل، قائلا إن العدو يدرك ذلك تماما.