جاري التحميل...

إيران تهنئ العراق بخروج القوات الاميركية وتدعو لمحاسبتها على جرائمها

أصدرت الخارجية الإيرانية بيانا، هنأت فيه شعب وحكومة العراق بمناسبة خروج القوات الأمريكية وسائر القوات الأجنبية من البلاد بعد نحو عقدين من الوجود العسكري، الذي وصفته بـ”الكارثي”.

واعتبرت طهران هذا التطور “خطوة بالغة الأهمية” لترسيخ السيادة الوطنية ووحدة الأراضي واستقلال العراق، مشيرة إلى أن الغزو الأمريكي للعراق في 20 مارس/آذار 2003، الذي استند إلى ذريعة “أسلحة الدمار الشامل” التي ثبت كذبها، خلف تداعيات لا يمكن تعويضها على العراق والمنطقة.

وعدد البيان الخسائر البشرية والمادية لتلك الحقبة، متحدثا عن مقتل أكثر من مليون عراقي، بينهم عشرات الآلاف من النساء والأطفال، وتدمير البنية التحتية بخسائر تقدر بمئات مليارات الدولارات، فضلا عن “جرائم حرب بشعة” كتعذيب المعتقلين في سجن أبو غريب، وتهيئة الظروف لظهور تنظيم داعش والإرهاب التكفيري في العراق والمنطقة.

وأشاد البيان بـ”مقاومة وصمود” الشعب العراقي في مواجهة الاحتلال والإرهاب والطائفية، مؤكدا ضرورة احترام سيادة العراق وسلامة أراضيه، ومحملا الوجود العسكري الأمريكي وحلفائه في المنطقة مسؤولية نشر العنف وانعدام الأمن والانقسامات.

كما أحيت الخارجية الإيرانية ذكرى “مئات الآلاف من الشهداء” في طريق مقاومة الاحتلال والإرهاب، ولا سيما قائدي فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، اللذين قتلا في غارة أمريكية قرب مطار بغداد في يناير/كانون الثاني 2020، مؤكدة “ضرورة إخضاع الحكومة الأمريكية للمساءلة والمحاسبة” على الجرائم والأضرار التي لحقت بالشعب العراقي وشعوب المنطقة خلال فترة الاحتلال.

 

 

المصدر: فارس