نقلت وكالة انباء رويترز عن تسعة مصادر ان اجتماعات في دمشق وباريس والعراق مهّدت لسيطرة سريعة لدمشق على شمال شرقي سوريا من دون اعتراض أميركي
واكد مصدر أميركي ان الرئيس السوري احمد الشرع استراتيجي بارع، وقالت 3 مصادران المبعوث الاميركي توم باراك أبلغ زعيم قسد مظلوم عبدي أن مصالح واشنطن مع الشرع لا مع قسد
مصدر سوري تحدث عن طرح خلال اجتماع باريس عملية محدودة ضد قسد من دون اعتراضات ورسالة تركية بأن واشنطن توافق بشرط حماية المدنيين الأكراد وقال دبلوماسي أميركي: واشنطن أرسلت إشارات لقسد بسحب الدعم المقدم لها
وتحدث مسؤولون أكراد عن إغلاق مفاجئ لاجتماع دمشق مع قسد في 4 من كانون الثاني أنهى المحادثات واتهم مسؤولان سوريان إسرائيل بدعمها قسد في اجتماع باريس الأخير
في الاثناء اعلنت وزارة الخارجية لتلفزيون سوريا “لسنا متفاجئين من خرق قسد للاتفاق الجديد لكونها خرقت اتفاق العاشر من آذار عدة مرات وقالت : بقي أمام قسد ثلاثة أيام للتشاور في العرض الجيد الذي تم تقديمه
واكدت ان الحكومة السورية هي الحليف الأقوى للتحالف الدولي في مواجهة الإرهاب مضيفة بان قوات قسد تضم مقاتلين إرهابيين من حزب العمال الكردستاني ومن فلول النظام السابق
واوضحت الخارجية السورية ان الاتفاق الأخير جرى بالتفاهم بين دمشق وقسد ويجب على قسد توحيد موقفها ولطالما التزمت الحكومة السورية بجميع الاتفاقات التي دخلتها منذ استلامها السلطة بينما نقضت قسد جميع الاتفاقات التي دخلتها وقالت ان الحكومة شاركت في عمليات مشتركة مع التحالف الدولي أكثر مما شاركت به قسد خلال هذا العام






