عقدت الولايات المتحدة اجتماعا لمسؤولين يمثلون دولة الإمارات ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والمملكة المتحدة، على هامش أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة رفيع المستوى في نيويورك؛ لمناقشة بناء الأسس الاقتصادية للوحدة والأمن في ليبيا.
وأكد بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، التزام المجتمع الدولي القوي بدعم تقدم ليبيا على الطريق نحو المزيد من الوحدة والأمن والاستقرار والازدهار.
ورحبت رئيسة الجلسة بالإحاطة التي قدمتها الممثلة الخاصة للأمين العام، حنا تيته، وأعربت عن شكرها لجهودها المتميزة في دعم العملية السياسية الليبية. وأطلعت المشاركين على الجهود المبذولة لدفع خارطة الطريق السياسية لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وتيسير الحوار البنّاء بين مختلف الأطراف الليبية.
وشدد البيان على أهمية التكامل الأمني بين شرق ليبيا وغربها لتسهيل زيادة مساهمتها في الاستقرار والأمن الإقليميين. وأشاد بدعم المشاركين لتعديل حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة في عام 2025؛ مما مكّن من اتخاذ خطوات أولية، بما في ذلك التدريب المشترك والمساعدة الفنية، لتعزيز التكامل الأمني بين شرق ليبيا وغربها.
وناقش المشاركون كيفية الاستفادة من هذه المكاسب لتعزيز قدرة ليبيا على ضمان أمنها.
وكالات