أفاد موقع “المونيتور” الأميركي المعني بأحداث الشرق الأوسط، الجمعة، أنه من المتوقع أن يلتقي المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك بالقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي غداً السبت في أربيل.
وأوضح الموقع الأميركي، أن هذا اللقاء سيأتي في إطار جهد أميركي منسق لتجنب صراع شامل بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وأضافت المصادر المطلعة التي تحدثت لموقع المونيتور، أن نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان، ساهم في التوسط في اللقاء المتوقع، وفقاً للموقع ذاته.
وأشار الموقع في نهاية تقريره الصحفي حول اللقاء، إلى أن المتحدث باسم مكتب باراك امتنع عن التعليق على جدول أعمال المبعوث.
الجيش السوري يستعد
الى ذلك الجيش السوري يستعد لعمل عسكري محدود ضد “قسد” و واشنطن لم تعارض وفق ما افادت وكالة انباء رويترز ، وتشير المعلومات الى ان اهالي ديرحافر ومسكنة بداو بالخروج برعاية امريكية وسط معلومات عن سحب السلاح الأمريكي من الرقة ودير الزور ومنطقة دير حافر.
وروّجت وسائل إعلام تابعة لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية أن دخول دوريات التحالف الدولي إلى دير حافر يهدف إلى إيقاف العملية العسكرية وحماية قسد، في حين أكد مصدر مطّلع أن المهمة تتعلق بسحب السلاح الأميركي من الرقة ودير الزور ومنطقة دير حافر، ومراقبة خروج المدنيين، والتأكيد على تطبيق نداء التحالف السابق بحصر السلاح الأميركي ومنع استخدامه ضد الجيش العربي السوري.
تعكس هذه المعطيات تباينًا واضحًا بين الخطاب الإعلامي والوقائع الميدانية، وتؤشر إلى مسعى دولي لضبط استخدام السلاح ومنع انزلاقه في مواجهة مباشرة مع قوات الدولة.
وتقول رويترز ان نقلاً عن مصادر: العملية قد تستهدف “قسد” في محافظتَي حلب ودير الزور وقالت مصادر اخرى ان الرتل الأمريكي غادر من دير حافر شرقاً تاركاً قوات قسد لمصيرهم بالتزامن مع تحليق طيران التركي بالاجواء








