اجواء ايجابية في مفاوضات اسلام اباد وهرمز نقطة خلاف

نقلت شبكة CNN الاخبارية الاميركية عن مصادر باكستانية ان محادثات أميركا وإيران إيجابية إلى حد كبير في الوقت الذي اعلن عن جولة ثالثة من التفاوض بين الفريقين

وقال التلفزيون الايراني ان هذه هي الفرصة الأخيرة التي يمنحها الفريق الإيراني للأميركيين للتوصل إلى إطار مشترك في هذه الجولةواكدت نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين ان  طهران تتمسك بعدم فتح مضيق هرمز إلا بعد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي

واشارت وكالة تسنيم عن مصدر سيشارك في الجولة الثالثة محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان وعباس عراقجي وزير الخارجية وعلي باقري ونائب الرئيس الاميركي  دي فانس ومستشاره ستيف ويتكوف ووصهره جاريد كوشنر يشاركون في المباحثات

أضافت أن المحادثات مستمرة على الرغم مما وصفتها بالمطالب الأميركية المبالغ فيها، في حين تصر إيران على الحفاظ على مكاسبها العسكرية.

وقالت مصادر اعلامية ايرانية  “يبدو أن ما لم تحققه الولايات المتحدة في ستة أسابيع من الحرب والتهديدات، تتوقع الآن أن تحصل عليه بسهولة في المفاوضات”.

وتابعتا “طرحت الولايات المتحدة كذلك مطالب غير مقبولة بشأن مسائل عديدة أخرى”، وأكدتا أن “الوفد الإيراني مصمم على حماية ما تحقق في الميدان”.

وأعلن البيت الأبيض، السبت، أن المحادثات المباشرة بين وفدي طهران وواشنطن تتواصل في إسلام آباد، سعيا للتوصل إلى تسوية تضع حداً للحرب في الشرق الأوسط، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأنه تم عقد جولتين من المفاوضات، وأن جولة ثالثة يحتمل أن تعقد هذه الليلة أو غداً.

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن إيران تظهر مرونة في غرف التفاوض بعكس ما تروجه وسائل إعلام النظام.

كما أفاد مصدر أن طهران أبدت مرونة نسبية بشأن برنامجها النووي، وفق “يسرائيل هيوم”.

رفض أميركي.. و”خط أحمر”
فيما ذكرت مصادر إسرائيلية أن واشنطن رفضت شرط إيران المسبق بالإفراج عن أصولها لبدء المفاوضات الثلاثية.

كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة أبلغت إيران أن مسألة مضيق هرمز “خط أحمر”.

بينما أوضح مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب طالبت الولايات المتحدة بضمانات بشأن حرية عملها في إيران مستقبلا، وفق ما نقلته هيئة البث.

تقديرات إسرائيلية: لا تنازلات إيرانية
في حين، ذكر مسؤول إسرائيلي أن “تقديرات تل أبيب تشير إلى أن طهران لن تقدم تنازلات في المفاوضات”، وفق ما نقلته هيئة البث.

كما تابع “نستعد مع واشنطن للعودة إلى الحرب حال فشل المباحثات”.

جاء ذلك، بعدما أوضح مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض أن ممثلي إيران وباكستان والولايات المتحدة يلتقون وجهاً لوجه، على عكس المفاوضات التي سبق لواشنطن وطهران أن أجرتاها في الأشهر الماضية، وكانت تتم عبر وسطاء ينقلون رسائل بين وفدين في غرفتين منفصلتين.