اختيار 7 أفلام عالمية دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام للمشاركة في مهرجان كان السينمائي 2026

تواصل مؤسسة الدوحة للأفلام ترسيخ دورها في دعم السّرد السينمائي العالمي، مع اختيار سبعة أفلامٍ حصلت على دعم من برامج التمويل التابعة لها للمشاركة في مهرجان كان السينمائي 2026، الذي يقام من 12 إلى 23 مايو من هذا العام. تشارك هذه الأفلام في أقسام مختلفة هي الاختيار الرسمي، المسابقة الرسمية، نظرة ما، إلى جانب مشاركات في الأقسام الموازية أسبوع النقاد وأسبوعي المخرجين.

 

في هذا الإطار، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدّوحة للأفلام: “إنّ هذه المشاركة المميزة في مهرجان كان السينمائي ليس مجرد احتفاءٍ بالسينما، بل هي تذكير قوي بأنّ السّرد القصصي الشجاع والأصيل بات اليوم أكثر أهميةً من أي وقتٍ مضى. ففي عالم تسوده حالة من الاضطراب والانقسام، تظلّ الروابط الثقافية واحدةً من المنارات التي تبعث الأمل في نفوسنا. في مؤسسة الدوحة للأفلام، يظلّ التزامنا ثابتاً وراسخاً في الوقوف إلى جانب رواة القصص، والعمل على ضمان استمرار سرد الحكايات المهمة، مهما كانت الظروف. من خلال هذا الدعم المتواصل للأصوات المؤثرة، نُسهم في تحقيق التوازن في المشهد الثقافي العالمي. ولهذا نفخر بمساندة من يسهمون في صياغة السّرديات في هذه المرحلة، وتقريب المسافات بيننا عبر أعمال تحمل في طياتها وعيًا عميقًا وأثرًا ملموسًا”.

 

يتصدر قائمة الاختيارات فيلم حكايات متوازية (فرنسا، الولايات المتحدة، إيطاليا، بلجيكا)، الذي تشارك المؤسسة في تمويله. الفيلم من إخراج أصغر فرهادي الحائز على جائزتي أوسكار، ويشهد عرضه العالمي الأول في قسم المسابقة الرسمية. فيلم حكايات متوزاية دراما ناطقة بالفرنسية من بطولة إيزابيل أوبير، وفينسنت كاسيل، وكاثرين دونوف، وآدم بيسا، يتتبع كاتبة مرموقة تأخذها رحلة البحث عن الإلهام بين جيرانها إلى منعطف غير متوقع.

 

في قسم نظرة ما، تشارك ثلاثة أفلام حصلت على دعم من المؤسسة وتعرض قصصاً قوية ترتكز على الشخصيات:

البارح العين ما نامت (بلجيكا/لبنان/فلسطين/قطر/السعودية) للمخرج راكان ميّاسي، تدور أحداثه في وادٍ يلفّه الضباب وتحكمه الأعراف القبلية، حيث تنطلق شقيقتان في الليل لتكونا بمثابة قربان. وبين الدم والذكريات والصمت تحاولان احتواء نار تهدد بالانتشار.
الأحلى (المغرب/فرنسا/إسبانيا/بلجيكا/قطر) للمخرجة ليلى مراكشي، يتتبع امرأتين مغربيتين تعملان في إسبانيا تواجهان الاستغلال وتناضلان من أجل العدالة.
بن إمانا (رواندا/الغابون/فرنسا/النرويج/قطر) للمخرجة ماري-كليمنتين دوسابيجامبو، يستكشف مفهوم المصالحة في رواندا ما بعد الإبادة الجماعية من خلال ناجية تُجبر على مواجهة ماضيها.
في قسم أسبوعي المخرجين، يشارك الفيلمان:

تسعة معابد إلى الجنة (تايلاند/سنغافورة/فرنسا/النرويج/قطر) للمخرج سومبوت تشيدغاسورن بونغسي، ويتتبع رحلة حج عائلية تكشف توترات بين الأجيال على خلفية التقاليد الروحية التايلاندية.
صخور حمراء (البرتغال/فرنسا/إيطاليا/إسبانيا/قطر) للمخرج برونو دومون، يسلّط الضوء على منافسة محتدمة بين أطفال محليين وزوار الصيف على الريفييرا الفرنسية، لتبلغ ذروتها في قصة حبّ على غرار “روميو وجولييت” وسط مسابقات قفز خطرة من المنحدرات.
في أسبوع النقاد، تم اختيار فيلم المحطة (اليمن/الأردن/فرنسا/ألمانيا/هولندا/النرويج/قطر) للمخرجة سارة إسحاق، وتدور أحداثه في محطة وقود مخصصة للنساء في اليمن، حيث تختبر الحرب روابط الأخوة بين الأشقاء.

 

تغطي الأفلام المختارة لهذا العام طيفاً واسعاً من الأنواع والأساليب والسرديات الثقافية، لتعكس ثراء السّرد السينمائي العالمي، وتؤكد التزام مؤسسة الدوحة للأفلام بدعم الأصوات الشجاعة والأصيلة في السينما العالمية. كما حققت المؤسسة إنجازاً هو الأول من نوعه على مستوى المؤسسات السينمائية الإقليمية، مع اختيار الفيلم العاشر الذي تشارك في تمويله ضمن المسابقة الرسمية. تشمل المشاريع السابقة التي دعمتها المؤسسة وشاركت في مهرجان كان السينمائي: رنوار للمخرجة تشي هاياكاوا، ميموريا للمخرج أبيتشاتبونغ ويراسيثاكول، عن العشب الجاف للمخرج نوري بيلجه جيلان، النادي زيرو للمخرجة جيسيكا هاوسنر، بانل وأداما للمخرجة راماتا-تولاي سي، إن شئت كما في السّماء للمخرج إيليا سليمان، كفرناحوم للمخرجة نادين لبكي، البائع للمخرج أصغر فرهادي، شجرة الإجاص البريّة للمخرج نوري بيلجه جيلان.