أعلنت الحكومة في إسبانيا سحب سفيرتها لدى إسرائيل آنا ماريا سالومون بيريز، وذلك وفق مرسوم صادر عن وزارة الخارجية الإسبانية ونُشر في الجريدة الرسمية الإسبانية.
وبحسب الوثيقة، جاء القرار بناءً على اقتراح وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بعد مناقشته في اجتماع مجلس الوزراء في 10 مارس، ووقعه فيليبي السادس ووزير الخارجية.
وقال التلفزيون العربي: إسبانيا تخفض تمثيلها الدبلوماسي في إسرائيل وتسحب سفيرتها من تل أبيب بشكل نهائي
وفي سبتمبر العام الماضي شهدت العلاقات الاسبانية الاسرائيلية توتر جديد في العلاقات او المزيد من التدهور مع إعلان رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز عن فرض حظر أسلحة على إسرائيل. وتم منع السفن والطائرات التي تحمل أسلحة في طريقها إلى إسرائيل من الرسو في الموانئ الإسبانية أو دخول المجال الجوي للبلاد.
بالإضافة إلى ذلك، أعلن سانشيز أن إسبانيا ستزيد أيضًا من المساعدات للسلطة الفلسطينية والاونروا وستفرض حظرًا على البضائع المنتجة في الضفة الغربية. وقال سانشيز: “نأمل أن تساعد هذه الخطوات في الضغط على رئيس الوزراء نتنياهو وحكومته لتخفيف بعض المعاناة التي يعاني منها السكان الفلسطينيون”. كما ستحظر إسبانيا دخول أي شخص شارك بشكل مباشر فيما سماه سانشيز “إبادة جماعية” إلى البلاد.
وسارع المتطرف الاسرائيلي العضو في حكومة الاحتلال وزير الخارجية جدعون ساعر ليرد بالقول : “حكومة إسبانيا تتبع خطاً معادياً وعدائياً ضد إسرائيل، بخطاب متطرف يفيض بالكراهية. محاولة الحكومة الفاسدة تحويل الأنظار عن قضايا فساد خطيرة من خلال هجوم متواصل ضد إسرائيل ومعاداة السامية هي محاولة شفافة وواضحة.”
وعزف على معزوفة اسرائيل المشروخة : “ليست كل انتقاد لسياسة إسرائيل يعتبر معاداة للسامية. ولكن عندما تتسم هذه الانتقادات بالشياطنة، نزع الشرعية والمعايير المزدوجة – فهذه معاداة للسامية بحسب تعريف IHRA. لذلك، لم يعد بالإمكان تجنب اتخاذ عقوبات شخصية ضد أعضاء في الحكومة الإسبانية الذين تجاوزوا كل الخطوط الحمراء”.
المصدر: الجريدة الرسمية الإسبانية (BOE)+ السياسي+وكالات






