السياسي – ادعت هيئة حماية الدستور الفيدرالية التي تعد جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني، أن صور شريحة البطيخ ورموز الأخطبوط قد تكون مرتبطة بـ”معاداة اليهود”.
ذكر تقرير للهيئة نشرته، الخميس، أن الفعاليات الداعمة لفلسطين تشهد بشكل متكرر شعارات وعروضا ذات محتوى معادٍ لإسرائيل، وفي بعض الحالات معاد لليهود.
وأشارت الهيئة إلى أن رمز شريحة البطيخ “قد يُعتبر رمزا للتطرف وإنكار حق إسرائيل في الوجود”. لا سيما “عندما يُستخدم بطريقة تمثل خريطة تشمل إسرائيل”.
وبحسب الهيئة، فإن بعض الداعمين لفلسطين تأثروا بشكل مباشر بالصراع لأسباب شخصية أو أسرية، وهو ما يؤدي إلى ردود فعل عاطفية قوية تجاه “إسرائيل”.
وأكدت أن هتاف “فلسطين حرة من النهر إلى البحر” يجب تقييمه حسب السياق، مشيرة إلى أن المحاكم الألمانية سبق أن قضت بأن الهتاف لا يُعد جريمة إلا إذا ارتبط بشكل صريح بحركة حماس المحظورة في ألمانيا.
أما الرمز المستخدم بكثرة في المظاهرات المؤيدة لفلسطين وهو المثلث الأحمر، فقد ربطته الهيئة بجناح حماس العسكري “كتائب القسام”.
وبحسب التقرير، فإن هذا الرمز استُخدم في مقاطع دعائية لحماس لتحديد أهداف الهجمات، لكنه في الوقت نفسه يُستخدم أيضا بين الفلسطينيين رمزا بديلا بعد حظر العلم الفلسطيني عقب حرب 1967.
وتضمن كتيب من 80 صفحة أصدرته الهيئة بعنوان “الرسائل الخفية – الرموز والشفرات المعادية للسامية” عرضا لرموز تُستخدم في سياقات أيديولوجية مختلفة.
ومن بين هذه الرموز، ذُكر رمز الأخطبوط الذي يُستخدم – بحسب التقرير – لتمثيل “نظرية المؤامرة اليهودية العالمية”.
ويأتي تقرير الهيئة الألمانية مع تصاعد الجدل في ألمانيا وأوروبا عموما بشأن حرية التعبير لا سيما لدى التعبير عن دعم الفلسطينيين.








