السياسي – أظهر استطلاع أجرته “رويترز إبسوس”، الثلاثاء، أن شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انخفضت في الأيام الأخيرة، إلى أدنى مستوى لها منذ عودته إلى البيت الأبيض، متأثرة بارتفاع أسعار الوقود والرفض الواسع للحرب على إيران.
وأوضح الاستطلاع الذي استمر أربعة أيام وانتهى أمس الاثنين، أن 36 بالمئة من الأمريكيين يوافقون على أداء ترامب في منصبه، بانخفاض عن 40 بالمئة في استطلاع أجرته رويترز إبسوس الأسبوع الماضي.
وبالتوازي مع ذلك، أفادت مصادر إيرانية بأن واشنطن حاولت إجراء اتصالات مع طهران من أجل التفاوض، في وقت تواصل فيه واشنطن وتل أبيب هجماتهما على طهران.
وقال مصدر إيراني لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، الثلاثاء، إن هناك “محاولات للاتصال” بين الولايات المتحدة وطهران، وإن إيران مستعدة للاستماع إلى مقترحات “قابلة للاستدامة” تهدف إلى إنهاء الحرب.
وأضاف المصدر أن هذه الاتصالات حدثت في الأيام الأخيرة بمبادرة من واشنطن، لكنها لم ترتقِ بعد إلى مستوى مفاوضات شاملة، مشيرا إلى أن الرسائل التي تم تبادلها عبر وسطاء مختلفين كانت تهدف إلى “استكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب”.
وقال: “لا تهدف المقترحات قيد الدراسة إلى وقف إطلاق النار فحسب، بل إلى التوصل أيضًا إلى اتفاق ملموس لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران”، مؤكدا أن موقف إيران كان دائمًا واضحًا، وأن طهران مستعدة لدراسة أي مقترحات “قابلة للتطبيق”، لكنه امتنع عن التعليق على تصريحات الرئيس دونالد ترامب بشأن المفاوضات.
وأشار إلى أن طهران لم تطلب بشكل مباشر أي محادثة أو مفاوضات، لكنها مستعدة للاستماع لما ستقدمه واشنطن إذا جرى طرح خطة اتفاق مستدام تحمي مصالحها الوطنية.
وتابع: “إيران مستعدة لتقديم جميع الضمانات اللازمة بعدم تطوير أسلحة نووية، لكنها تحتفظ بحق استخدام التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية”، لافتا إلى أن أي مقترح يجب أن يشمل رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران، وأكد تمسك طهران بهذا المطلب.
والاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي إجراء محادثات “جيدة ومثمرة للغاية” مع إيران خلال اليومين الماضيين- وهو ما نفاه مسؤولون إيرانيون لاحقا- وأمر بتأجيل ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، بينما كانت مقررة الثلاثاء.






