جاري التحميل...

استطلاع: لا عباس ولا حماس .. البرغوثي في الصدارة

اعلنت نتائج استطلاع أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ما بين 5 و8 آب/أغسطس الجاري، وشمل 1270 فلسطينياً في الضفة الغربية وقطاع غزة، تراجع تأييد حماس إلى 24%، مقارنة مع 35% في استطلاع سابق قبل عشرة أشهر، بينما استقر تأييد حركة فتح عند 24%.

وأظهرت النتائج أن 44% من الفلسطينيين لا يرون في أي من حماس أو فتح تحت قيادة الرئيس عباس الجهة التي تستحق تمثيل وقيادة الشعب الفلسطيني، في مؤشر على اتساع فجوة الثقة بالقوى السياسية التقليدية.

وفي الضفة الغربية، تراجع تأييد حماس من 32% إلى 18%، بينما انخفض في قطاع غزة من 41% إلى 33%.

كما تراجعت نسبة الفلسطينيين الذين يرون أن حماس خرجت منتصرة من الحرب إلى 20%، مقابل 39% في الاستطلاع السابق، فيما قال 60% إن أياً من الطرفين لم يحقق النصر.

ورغم تراجع التأييد لحماس، أظهر الاستطلاع استمرار رفض غالبية الفلسطينيين نزع سلاح الحركة قبل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، إذ عارض 72% تسليم حماس سلاحها قبل الانسحاب، مقابل 20% أيدوا ذلك.

وفي المقابل، سجلت المفاوضات ارتفاعاً في التأييد باعتبارها الوسيلة الأكثر فاعلية لتحقيق الأهداف السياسية الفلسطينية، إذ بلغت النسبة 44%، مقارنة بـ36% قبل عشرة أشهر، بينما تراجع تأييد الكفاح المسلح باعتباره الخيار الأكثر فاعلية من 41% إلى 27%.

وعلى صعيد التسوية السياسية، أظهر الاستطلاع ارتفاع التأييد لإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 إلى 56%، فيما بلغ التأييد العام لحل الدولتين 44%.

البرغوثي في الصدارة

وفي ما يتعلق بخلافة الرئيس محمود عباس، تصدر الأسير مروان البرغوثي قائمة الشخصيات التي يفضلها الفلسطينيون، بنسبة 39%، يليه رئيس حركة حماس خليل الحية بـ16%، ثم القيادي محمد دحلان بـ15%.

وفي سيناريو انتخابي افتراضي يضم البرغوثي والحية وعباس، حصل البرغوثي على 54% من أصوات الناخبين المحتملين، مقابل 26% لخليل الحية و14% للرئيس عباس.

وفي الوقت ذاته، أظهر الاستطلاع مستوى مرتفعاً من عدم الرضا عن أداء الرئيس عباس، إذ يؤيد 79% استقالته. كما قال 83% إن الفساد موجود في مؤسسات السلطة الفلسطينية، فيما اعتبر 65% السلطة عبئاً على الفلسطينيين.

ويأتي الاستطلاع في ظل استعدادات لإجراء انتخابات تشريعية فلسطينية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، على أن تجرى الانتخابات الرئاسية في مطلع عام 2027، وفق ما أعلنه الجانب الفلسطيني.

ويرى المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية أن نتائج الاستطلاع تعكس مرحلة انتقالية في المزاج السياسي الفلسطيني، مع تراجع الثقة بحركتي فتح وحماس وظهور مساحة أكبر أمام شخصيات وقوى سياسية جديدة.