المجزرة التي ارتكبها الاحتلال مساء يوم امس الاحد في شارع صلاح الدين قرب مدخل الزوايدة بقطاع غزة انذار لحركة حماس التي عادت للاستعراض الامني والتجوال بسيارات رباعية الدفع بين خيام المشردين من بيوتهم
اسرائيل قتلت 8 من عناصر شرطة حماس وهم
1.العقيد إياد أبو يوسف: مسؤول التدخل في الوسطى العقيد إياد أبو يوسف.
2.عبد الرحمن العمصي
3.وسام الحافي
4.يوسف ميط
5.مصعب الدرة
6.فتحي عويضة
7.رامي حرب
8.عبد الله بدوان
محللون قالو ان العدوان رسالة واضحة لحماس للحد من استعراضاتها الأمنية والعسكرية في شوارع غزة التي بالغت في نشرها في اليومين الماضيين لأنها تتسبب بإيذاء لشعبية رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو. وارتفاع أصوات معارضيه المشككين بنجاح أهداف حربه في القطاع.
لكن الهدف الأهم والأعمق من تنفيذ المجزرة. هو جر حماس ودفعها دفعا للرد على الاحتلال والمشاركة في الحرب الإيرانية وفق ما كتب المحلل السياسي الدكتور تيسير العبد على صفحته على الفيس بوك
العبد يقول ان الاحتلال لا يخشى مشاركة حماس بوضعها الحالي. ولكنه يتوق لهذه المشاركة للانقلاب الكامل على اتفاق القاهرة. وضغوط ترامب بفرضه خطة السلام في غزة. وليكمل الاحتلال سيطرته البرية على ما تبقى من القطاع.
وكان الاحتلال قد ارتكب مجزرة أخرى سابقة فجر الاحد سبقت مجزرة الشرطة بساعات قليلة. بقصفه عائلة كاملة في حي السوارحة في النصيرات. ليقضي على عائلة عياش. بالزوج والزوجة الحامل وابنهما.
لا يتوقع ان يتوقف قصف الاحتلال واستفزازاته. وضغطه على حماس في المرحلة القادمة. وخلال أسابيع الحرب الإيرانية. لتحقيق هذين الهدفين.
وعلى موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية. تجد هذه الرغبة الإسرائيلية الجامحة بعدم تفويت فرصة الحرب دون إشراك قتال حماس فيها. وربطها دائما في التصور العالمي مع محور إيران. الموقع يعرض رسالة حماس الأخيرة للمرشد الإيراني وعلق عليها:
“دليل قاطع: رسالة سرية من حماس إلى المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، تحثه على تصعيد الحرب في الشرق الأوسط، وتحديداً في لبنان والعراق واليمن، وعلى جميع الجبهات الممكنة.
وتسخر الرسالة من دول الخليج وتصفها بـ”الضعيفة”.
وهذا دليل على خيانة الفلسطينيين لإخوانهم العرب”.
تنفيذ الاحتلال مجازر كبيرة يومية على أرض غزة لا يبعد عن تحقيق هدف وزارة الخارجية الإسرائيلية للعالم بالتوازي: (إشراك حماس في الحرب الإيرانية).









