أقر الجيش الإسرائيلي بتعديل أهدافه العسكرية في جنوب لبنان، معترفا بأن نزع سلاح “حزب الله” اللبناني لم يعد هدفا واقعيا في المرحلة الحالية، في ظل تعقيدات الميدان.
وقالت مصادر اعلامية عبرية ان الأولوية تتركز على إضعاف قدرات الحزب وإبعاده عن الحدود لمسافة تصل إلى نحو 4 كيلومترات، إلى جانب إنشاء خط دفاعي متقدم وهدم منازل في القرى الحدودية، على غرار نموذج “الخط الأصفر” في قطاع غزة.
وأشارت التقديرات العسكرية إلى أن تحقيق هدف نزع السلاح يتطلب السيطرة الكاملة على لبنان، وهو ما تعتبره القيادة غير ممكن في الظروف الراهنة، وسط توقعات بطرح “خطة دفاع” جديدة قريبا على المستويين العسكري والسياسي.
وكشفت “القناة 12” الإسرائيلية عن حادث ميداني وُصف بـ”الفشل الأخلاقي والقيادي”، بعد هجوم واسع نفذه “حزب الله” اللبناني في 28 مارس/ آذار الماضي على قوة إسرائيلية متوغلة في جنوب لبنان، أسفر عن مقتل جندي وإصابة 3 آخرين.
وأفادت القناة بأن القوات انسحبت سريعا من موقع الاشتباك، تاركة آليات هندسية في الميدان، ما أتاح لعناصر الحزب الوصول إليها وتفخيخها، قبل أن يقرر الجيش لاحقًا تدميرها.







