اسرائيل ترهن فتح معبر رفح بـ عودة الجثة الاخيرة

في اعقاب اجتماع المجلس الوزاري المصغير (الكابينيت) اعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ان إسرائيل وافقت على فتح معبر رفح

واعلن: اتفقنا على فتح معبر رفح لعبور الناس فقط ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة بعد استكمال عملية العثور جثة الأسير “راني غويلي”، وفقاً للتنسيق مع واشنطن.

وقال انه وفي إطار خطة النقاط العشرين للرئيس  الاميركي دونالد ترامب، وافقت إسرائيل على فتح معبر رفح بفتح محدود لعبور الأشخاص فقط مع آلية رقابة إسرائيلية كاملة.

واوضح انه تم ربط فتح المعبر بإعادة جميع الرهائن الأحياء وبذل 100% من الجهد من قبل حماس للعثور عليهم وإعادة جميع الرهائن القتلى.

وكشف ان الجيش الإسرائيلي ينفذ في هذه الساعات عملية مركزة لاستنفاد كل المعلومات الاستخباراتية التي تم الحصول عليها في إطار الجهد للعثور على وإعادة الجندي القتيل رن غويلي . مع استنفاد العملية ووفقًا للاتفاق مع الولايات المتحدة، ستفتح إسرائيل معبر رفح.

وختم بالقول ان “دولة إسرائيل” ملتزمة بإعادة “بطل” إسرائيل الرقيب رن غويلي “رحمه الله”، ولن تدخر أي جهد لإعادته إلى قبر إسرائيل.

وفي وقت سابق الأحد أعلنت “كتائب القسام”، الذراع العسكري لحركة حماس، أنها أطلعت الوسطاء على جميع التفاصيل المتوفرة لديها بشأن مكان جثمان آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة.

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يجري عمليات بحث في أحد المواقع استنادا إلى تلك المعلومات.

حماس: سلمنا مكان الجثة

وقال أبو عبيدة الناطق الجديد : “فيما يتعلق بجثة الجندي ران غويلي؛ فنؤكد أننا أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لدينا حول مكان تواجد جثة الأسير، وما يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء”.

وأضاف: “لقد تعاملنا مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزنا كل ما هو مطلوب منّا بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار، وقمنا بتسليم جميع ما لدينا من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير، رغم عدم التزام الاحتلال” الإسرائيلي باتفاق تبادل الأسرى وقف إطلاق النار في القطاع.

ولم تعلق السلطات الإسرائيلية فورا على ما ذكرته “القسام”، لكن أبو عبيدة أكد حرصهم على “إغلاق هذا الملف بشكلٍ كاملٍ”.

وقال: “لسنا معنيين بالمماطلة فيه، مراعاةً لمصلحة شعبنا، وقد عملنا في ظروفٍ معقدةٍ وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء، والذين ندعوهم للوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه”.

وخلال الشهور الماضية، ربطت إسرائيل إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر باستعادة جثمان آخر أسير لها من القطاع.

وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلا عن مصادر أمنية، أن قوات الجيش تجري حاليا عمليات بحث مكثفة في حي الزيتون شرق مدينة غزة ومحيطها، استنادا إلى “معلومات استخباراتية” حصلت عليها إسرائيل.

وأكد شهود عيان في المنطقة رصد تحركات لمركبات عسكرية إسرائيلية وإطلاق قنابل مضيئة في سماء المنطقة منذ نحو ساعتين، في إطار جهود البحث عن الجثة.

من جانبه، أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان بأن القوات الإسرائيلية تنفذ منذ نهاية الأسبوع الماضي عملية واسعة النطاق في مقبرة شرق غزة ومناطق مجاورة، تشمل تمشيطا وبحثا موسعا، مع استنفاد كامل للمعلومات الاستخبارية المتاحة. وأكد البيان أن هذه الجهود “ستستمر طالما تطلب الأمر” لاستعادة جثمان غويلي.

 

مئات جثث الغزيين تمتهن كرامتها الآن في مقبرة الشجاعية. وربما ستترك مكشوفة نهشا للكلاب.
المراسل العسكري دورون كادوش:
تفاصيل جديدة عن العملية للبحث عن ران جويلي:
1. في إسرائيل، تم القبض مؤخراً على مسلحين في عمليات سرية – تم التحقيق معهما وأدى ذلك إلى جزء من المعلومات.
2. وفقاً للتقديرات في إسرائيل، تم دفن جويلي من قبل المسلحين في الأسابيع الأولى من الحرب. وفقاً لمصدر عسكري – “ليس من المؤكد أن مسلحي الجهاااد الإسلامي كانوا يعلمون في الوقت الحقيقي أنهم يدفنون مقاتلاً إسرائيلياً”. (دفنوه كرجل مسلم)
3. تم التخطيط للعملية مؤخراً للانطلاق، وتم تأجيلها عدة مرات – بسبب قيود من المستوى السياسي.
4. تم تقسيم المقبرة في أطراف الشجاعية إلى عدة أقسام صغيرة. كل فريق هندسي، يرافقه أطباء أسنان وأفراد من الحاخامية العسكرية، حصل على قسم خاص به، ويعمل فيه بشكل مركز – وكل الفرق تعمل بالتوازي في نفس الوقت، لتسريع العملية. الهدف: الانتهاء خلال عدة ساعات، الليلة.
5. في هذه المرحلة، يتم حفر حوالي 170 قبرًا من قبل الجيش الإسرائيلي، في جزء معين من المقبرة التي تشير التقديرات الاستخباراتية إلى أن احتمال وجود الهدف فيها أعلى.
إذا لم يتم العثور على جويلي في أي منها – قد يكون من الضروري البحث في كامل المقبرة التي تضم مئات القبور.