اسرائيل تحضر لمحاربة خصوبة العرب من خلال بكتيريا مركزة

يكشف الاعلامي اللبناني محمد زركوت عن معلومات في غاية الخطورة مؤكدا ضرورة ان يعرفها كل مواطن عربي تتعلق بانواع خطيرة من الاسلحة تنتجها اسرائيل بالتعاون مع الولايات المتحدة الاميركية

في بث على صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي يؤكد ان الرصاصة المتعارف عليها لم تعد الطريقة الوحيدة للقتل، بل هناك طلقة تعرف لغتك وفئة دمك بل وتوجهاتك، والحديث اليوم عن الحرب البيولوجية العرقية ، التي تستهدف نسلنا وليس ارضنا فقط.

ويفتح الاعلامي اللبناني ملفات معهد نيس زيونا والمختبرات التي تدرس الـ DNA  للعرب .

يكشف زركوت عن منطقة خفية في تل ابيب هناك حصن اسمه IIBR   او المعهد الاسرائيلي للابحاث البيولوجية متخصص بتطوير الاسلحة البيولوجية ذات الاهداف الانتقائية وهو ما اعلنت عنه صحيفة صنداي تايمز البريطانية،  التي استفاضت بالقول ان علماء المعهد عملو على تحديد البصمات الجينية التي تميز اليهود عن العرب ، لتطوير فايروسات وباكتيريا تستهدف العرب ، والامر لا يتعلق بخيال علمي ، بل فصل عنصري حقيقي .

اسرائيل لديها اكبر بنك جينات في المنطقة عبر استثمارات جينية في مؤسسات متخصصة وحصلت عليها بحجج طبية او لقاحات بظروف الازمات، وبنو داتا ضخمة عن شعوبنا ، هدفها الحصول على بكتيريا تستهدف الخصوبة عند العرب او وهن جسدي جماعي، بالاضافة الى الخطر في الاستيلاء على منابع المياه والتحكم ببذور المحاصيل ، حيث ان اسرائيل تملك ارهاب راعي يتحكم ببذور المحاصيل المعدلة ورقيا ، وهو السلاح المخطط استخدامه بعد الـ 2023.

 

https://www.facebook.com/reel/770804882453519

 

تقول تقارير انه وعلى مدار سنوات طويلة، تمتد لعقود، انكبت اسرائيل بمساعدة الولايات المتحدة ودعمها المالي والتقني والعلمي والاستخباري، على انتاج سلاح بيولوجي يستهدف العنصر الفلسطيني بالاعتماد على جيناته.

الامر ليس من وحي الخيال، فمن شاهد التخطيط الاسرائيلي لاستهداف عناصر حزب الله بتفجير سياراتهم وشاشات التلفزة في بيوتهم خلال مجزرة البيجر ، ييقن ان ثمة اسلحة جديده على وشك الظهور وسيتم استخدامها في الوقت المناسب، وبالتاكيد ستكون اخطر واكثر فتكا، واشد تدميرا ، واكثر غرابه بالاعتماد على عنصر المفاجاة.

وفق تقارير ودراسات كشفت عنها تقارير اعلامية غربية، فان السلاح الجديد الذي انكبت اسرائيل واميركا على صناعته، جاء بعد سلسلة ابحاث ودراسات علمية وعسكرية، على جينات الفلسطينيين، حيث ان الاسلحة الجديدة تحمل فايروسات خطيرة تستهدف على معين وتصيبه بالاذى الدائم ان لم يتم القضاء عليه خلال فترة وجيزة.

 

تجارب على الجثث والاسرى

خلال مرحلة العدوان الاخير على قطاع غزة، اهتمت اسرائيل باخذ الالاف من الغزيين اسرى الى اماكن سرية، بالاضافة الى اختطاف مئات الجثث، تم دفنهم في مقابر جماعية مخفية فيما بعد، ذلك بعد ان انكب العلماء على اجراء الاختبارات اللازمة والكافية عليهم، لمعرفة مدى فعالية السلاح الجديد، تحت اشراف ودعم ومباركة البنتاغون.

 

فكرة الابادة منذ التسعينيات

ولدت هذه الفكرة منذ بداية التسعينيات، واليوم ومع فوضى الجثث، وتشريد والفلسطينيين في القطاع، وجدت الولايات المتحدة واسرائيل، الفرصة سانحة لقفزة اكبر نحو تطوير هذا السلاح، وهو وفق المعلومات يطلق فايروسات تصيب الاطفال الفلسطينيين بشكل خاص، وتعمل على نشر الامراض الجنسية، وهتك الاجهزة التناسلية على المدى الطويل للوصول الى اصابتهم بالعقم، في محاولة لمنع الزيادة الديمغرافية للفلسطينيين ، وقد اثبتت بعض التقارير الدولية بشكل غير مباشر، تورط اسرائيل في نشر فايروسات اصابت الاف الاطفال في غزة بالشلل، وهي احدى مراحل تدمير الانسان الفلسطيني.

لقد تم اكتشاف فايروسات شلل الاطفال من خلال عينات مياة الصرف الصحي ، وهي شديدة العدوى، خاصة ان انتشرت عن طريق المياة الملوثة ، ويقول شهود ان الفايروس يتكاثر في الامعاء ويصيب الدم وانسجة اخرى مثل الدهون والعضلات، وصولا الى الجهاز العصبي المركزي.

ودمرت اسرائيل خزانات المياة النقية وصورت جريمتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصدرت منظمة اوكسفام تثريرا حمل عنوان “جرائم حرب المياة” يبرز الجريمة المنظمة في استهداف قطاه المياة في غزة ، الامر الذي سيضطر السكان للجوء الى المياة الملوثة.

ويقول التقرير المشار اليه: تم تدمير 70 بالمئة من مضخات الصرف الصحي، واتلاف 5 مواقع للبنية التحتية للمياة كل ثلاثة ايام، وانخفاض القدرة الانتاجية للمياة بنسبة 84 بالمئة ، وهو ما يعني ان انتشار الامراض في غزة بيست نتيجة الحرب، بل خيار سياسي مدروس، بهدف الاقتراب من “النصر” وفق ما يصفه قادة الاحتلال العسكريين.

وفي يوليو الماضي  اكدت صحيفة فورين ريبورت ان اسرائيل تسير على خطى ابحاث حقبة الفصل العنصري المشينة من خلال تطويرها الرصاصة العرقية

 

سوابق اميركية لايذاء شعوب العالم

بعد اندلاع الحرب الروسية الاوكرانية، وسيطرة قوات موسكو على المصانع والمعامل البيولوجية، تم اكتشاف كوارث اميركية بشعة ، حيث ثبت قيام علماء اوكران واميركيين باجراء ابحاث بيولوجية قاتلة ، ينشرها البنتاغون سرا في الدول المعادية لسياستها في العالم، والمحت التقارير الى تورط الولايات المتحدة ومن خلال هذا المعامل السرية بنشر فايروس كورونا الذي اصاب العالم بالشلل لاكثر من عامين.