كان مسؤول في حزب الله هو بالفعل الهدف من الغارة الإسرائيلية التي استهدفت، الأحد، شقة في منطقة عين سعادة، وكان يتردد إليها بانتظام لأنه كان على علاقة عاطفية مع إحدى المقيمات فيها، بحسب ما أفاد مصدر قضائي لوكالة «فرانس برس» الأربعاء.
وقد نجا هذا الرجل من الغارة التي استهدفت عين سعادة، والتي أسفرت بدلًا من ذلك عن مقتل منسّق حزب «القوات اللبنانية» في منطقة يحشوش بيار معوّض، إضافة إلى زوجته وامرأة ثانية وفق ما نقل موقع جنوبية
وقال المصدر القضائي إن الرجل المستهدف كان «مسؤولًا في حزب الله»، وإنه «كان على علاقة عاطفية مع امرأة تقيم في المبنى المستهدف، وكان يتوجه يوميًا إلى المكان لفترة وجيزة (…) قبل أن يغادر مجددًا».
وأضاف المصدر أن إفادة هذه المرأة ساعدت في تحديد هوية المسؤول في حزب الله.
فيديو متداوَل من مكان الغارة الإسرائيلية في عين سعادة يُظهر هروب شخص على دراجة نارية عقب حدوث الضربة الإسرائيلية pic.twitter.com/t5qktiLEqb
— Annahar النهار (@Annahar) April 5, 2026
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف «هدفًا إرهابيًا»، مضيفًا أنه يراجع ملابسات الحادثة «بعد ورود تقارير عن سقوط ضحايا من المدنيين اللبنانيين غير المنخرطين في القتال».
من جهته، قال الجيش اللبناني إن هناك شخصًا «غادر المبنى على دراجة نارية مباشرة بعد الهجوم»، مضيفًا أنه يحقق «لتحديد هوية هذا الشخص».
سيدة تتحدث لمراسل “الجديد” عن رجل فر من مكان الغارة في عين سعادة pic.twitter.com/lcT4ZwHdte
— Al Jadeed News (@ALJADEEDNEWS) April 5, 2026
وكان حزب الله قد أدخل لبنان في الحرب الإقليمية في 2 آذار عبر شن هجوم على إسرائيل، قال إنه جاء ثأرًا لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
انطلق موكب جثماني بيار معوض وزوجته فلافيا من مستشفى ضهر الباشق إلى منطقة عين سعادة وحُمل نعشاهما على الأكف في مسيرة وداعية تقدمها النائب ملحم الرياشي على وقع الزفة ونثر الأرز والورود، في اتجاه بلدية برج حمود، حيث كان يعمل بيار ومنها إلى كنيسة مار يوسف، لينطلق مجدداً الموكب إلى… pic.twitter.com/gmODPcOQ0w
— Annahar النهار (@Annahar) April 7, 2026






