اسرائيل طاردت مسؤول في حزب الله على سرير عشيقته فنجا وقتل قيادي من القوات وزوجته

كان مسؤول في حزب الله هو بالفعل الهدف من الغارة الإسرائيلية التي استهدفت، الأحد، شقة في منطقة عين سعادة، وكان يتردد إليها بانتظام لأنه كان على علاقة عاطفية مع إحدى المقيمات فيها، بحسب ما أفاد مصدر قضائي لوكالة «فرانس برس» الأربعاء.

وقد نجا هذا الرجل من الغارة التي استهدفت عين سعادة، والتي أسفرت بدلًا من ذلك عن مقتل منسّق حزب «القوات اللبنانية» في منطقة يحشوش بيار معوّض، إضافة إلى زوجته وامرأة ثانية وفق ما نقل موقع جنوبية

وقال المصدر القضائي إن الرجل المستهدف كان «مسؤولًا في حزب الله»، وإنه «كان على علاقة عاطفية مع امرأة تقيم في المبنى المستهدف، وكان يتوجه يوميًا إلى المكان لفترة وجيزة (…) قبل أن يغادر مجددًا».

وأضاف المصدر أن إفادة هذه المرأة ساعدت في تحديد هوية المسؤول في حزب الله.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف «هدفًا إرهابيًا»، مضيفًا أنه يراجع ملابسات الحادثة «بعد ورود تقارير عن سقوط ضحايا من المدنيين اللبنانيين غير المنخرطين في القتال».

من جهته، قال الجيش اللبناني إن هناك شخصًا «غادر المبنى على دراجة نارية مباشرة بعد الهجوم»، مضيفًا أنه يحقق «لتحديد هوية هذا الشخص».

وكان حزب الله قد أدخل لبنان في الحرب الإقليمية في 2 آذار عبر شن هجوم على إسرائيل، قال إنه جاء ثأرًا لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.