اعلن حاكم منطقة فورونيج الروسية، إن أوكرانيا نفَّذت هجومًا بالمُسيَّرات خلال الليل مما أدى إلى إصابة 4 أشخاص على الأقل وإلحاق أضرار بالعديد من المباني في مدينة فورونيج بجنوب روسيا.
وقال الحاكم، ألكسندر جوسيف على تطبيق تيليغرام إن منشأة لخدمات الطوارئ و7 مبانٍ سكنية وستة منازل تضرَّرت نتيجة للهجوم.
وأطلقت روسيا، يوم الجمعة، صاروخًا فرط صوتي على موقع في أوكرانيا بالقرب من بولندا العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في ضربة وصفها حلفاء كييف الأوروبيون بأنها محاولة لردعهم عن مواصلة دعم أوكرانيا.
والخميس، ذكر حاكم مقاطعة خيرسون الروسية، فلاديمير سالدو، أن 24 شخصا لقوا حتفهم، فيما أُصيب 50 آخرين، إثر هجوم شنته القوات المسلحة الأوكرانية باستخدام طائرات مسيرة على فندق ومقهى في المقاطعة.
وبحسب وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء، قال سالدو، عبر قناته على تطبيق تليغرام: «وفقا للبيانات الأولية، أصيب أكثر من 50 شخصا، ولقي 24 شخصا حتفهم، العديد احترقوا أحياء».
وأضاف سالدو أن الهجوم «الإرهابي» الأوكراني، وقع الليلة الماضية، على موقع كان فيه المدنيون يحتفلون بحلول رأس السنة، باستخدام 3 طائرات مسيرة استهدفت مقهى وفندقا على ساحل البحر الأسود في قرية خورلا. وأشار سالدو إلى أن الهجوم كان متعمدا لاستهداف المدنيين، موضحا أن إحدى الطائرات المسيرة كانت محملة بمزيج قابل للاشتعال.
وأضاف أن «هذه جريمة في طبيعتها تعادل حادثة دار النقابات في أوديسا، والسخرية الخاصة تكمن في أن الضربة نُفذت بعد مراقبة الطائرة الاستطلاعية، تقريبًا قبل منتصف الليل».







