السياسي – اعتقلت جهاز “الشاباك” الإسرائيلي، الجمعة، جندي الاحتياط “زار كوهين” الذي خدم في “القبة الحديدية” للاشتباه بتواصله مع جهات إيرانية لعدة أشهر.
وذكرت “الشرطة الإسرائيلية” أن المشتبه به “زار كوهين” استغل منصبه الحساس لتسريب معلومات أمنية لجهات إيرانية مقابل مبالغ مالية.
وذكر بيان مشترك صدر عن “الشرطة” وجهاز الشاباك، أنه “في إطار عملية مشتركة بين سرية ’لاهاف 433’، وجهاز الأمن العام، أُلقي القبض مؤخرًا على راز كوهين، البالغ من العمر 26 عامًا، والمقيم في القدس، والذي كان يخدم في الاحتياط ضمن منظومة القبة الحديدية، للاشتباه في ارتكابه جرائم أمنية تتعلق بالتواصل مع عناصر استخباراتية إيرانية، لتنفيذ مهام أمنية بتوجيه من هذه العناصر”.
وذكر البيان أن “تحقيقا أجرته سرية ’لاهاف 433’ وجهاز الشاباك، كشف أن الجندي كان على اتصال بعناصر استخباراتية إيرانية لعدة أشهر”.
وأضاف أنه “طُلب منه، بتوجيه منهم، تنفيذ مهام أمنية متنوعة، بما في ذلك نقل معلومات أمنية حساسة اطّلع عليها أثناء تأدية مهامه”.
وذكر أنه “تبيّن خلال التحقيق، أن الجندي كان على علم بأن هذه الاتصالات تتم من قبل عناصر إيرانية، وأنه كان يتلقى مقابلًا ماديًا”، مشيرا إلى أن “دولا معادية، تواصل مساعيها لتجنيد إسرائيليين،
وتوظيفهم في مهام أمنية وتجسسية داخل إسرائيل، حتى في ظل الحرب الحالية. كما تحاول هذه العناصر تجنيد إسرائيليين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.







