قالت تقارير اعلامية عبرية ان مجموعة مسلحة قتلت ياسر ابو شباب قائد المليشيا المعارضة لحركة حماس في غزة، وفق ما نقلت تقارير عبرية عن حركة حماس قولها: قوة رادع التابعة لأمن حماس، تعلق على مقتل ياسر أبو شباب، بالقول: “قلنا لك إسرائيل لن تحميك”. وروى ناشطون التفاصيل الكاملة لمقتل ابو شباب
اسرائيل تستغل الحادث لاشعال الفتنة
والمحت مصادر اسرائيلية من بينها اذاعة جيش الاحتلال نقلا عن مصدر عسكري فإن المعلومات الأولية تشير إلى أن حماس كانت تملك معلومات استخبارية دقيقة جمعتها من أشخاص مقربين من أبو الشباب وبعضهم من عائلته،ووضع مراقبون هذه الاشاعةفي اطاراشعال حرب اهلية عشائرية في غزة
إذاعة الجيش الإسرائيلي ذكرت فيما بعد ان إسرائيل تؤكد رسميًا مقتل المتعاون ياسر أبو شباب.
منصة يانون مغال العبرية قالت ان عناصر من حماس تمكنت من قتل ياسر أبو شباب. فيما افاد عميت سيغال – القناة 12 انه : تطور سيء لإسرائيل. اعتبرت حماس ياسر أبو شباب تهديدًا استراتيجيًا لحكمها. وسيتعين أيضًا التحقيق في كيفية تجاوز أعضاء حماس للخط الأصفر واغتياله.
الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية امان
قال مصدر في شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) لموقع “واللا” إن قائد الميليشيا المسلحة قُتل خلال اشتباك بين عائلات، وليس في عملية اغتيال نفّذها ضده تنظيم حماس. وقد أُصيب بالرصاص خلال تبادل لإطلاق النار وجُرح بجروح خطيرة، وعندما وصل الخبر إلى الجهات الإسرائيلية، تقرّر إرسال مروحية إلى الجو، لكن خلال الاتصالات لإخلائه – توفي متأثرًا بجراحه.
ياسر أبو شباب، مؤسس ميليشيا “القوات الشعبية”، التي تعاونت مع إسرائيل ضد حماس، قُتل اليوم (الخميس). وقال مصدر في أمان لموقع “واللا” إن أبو شباب قُتل خلال نزاع بين عائلات يتعلّق بالأراضي في القطاع وبالمال.
وقد أُصيب بالرصاص خلال تبادل إطلاق النار وجُرح إصابة خطيرة. وصلت المعلومة إلى إسرائيل، ومن أجل تقديم المساعدة له، أُرسلت مروحية إلى الجو، لكن أثناء الاتصالات لإخلائه – توفي متأثرًا بجراحه ولم يُنقل إلى إسرائيل.
هذه ضربة على الجبهة ضد حماس في قطاع غزة – فزعيم حمولة أبو شباب، الذي تربطه علاقات واسعة بإسرائيل وبوكالات استخبارات أمريكية، قُتل. وتُطرح الآن تساؤلات: هل سيبرز مَن يخلفه ويتمتع بالنفوذ والكاريزما والسلطة نفسها؟
خلال الأشهر الأخيرة، نجحت ميليشيا أبو شباب في قتل واعتقال عناصر من حماس والجهاد الإسلامي، وكشف شبكات تحت الأرض وبُنى تحتية إرهابية، والعثور على أسلحة وعبوات ناسفة وتعطيلها
الناشط حمزة المصري يكشف تفاصيل مصرع ابو شباب
حمزة المصري الناشط البارز الذي انشق عن حركة حماس وغادر قطاع غزة ويعتبر من مصادر المعلومات الهامة يقول في تغريداته ان:
..الحادثة بدأت عندما توجّه محمود أبو سنيمة، الملقّب أبو صافي، برفقة كلّ من أبو وحيد الدباري وشخص اخر ، إلى ياسر للمطالبة بالإفراج عن نجل ابن شقيقه المحتجز.
وبحسب المعطيات قوبل الطلب بالرفض وبأسلوب وُصف بأنه مهين،ما أدّى إلى احتقان سريع.
وبعد مغادرة المكان، عاد محمود أبو صافي وهو يحمل سلاحًا اتوماتيك من نوع BKS ، وقام بإطلاق نار بشكل عشوائي أصاب عدداً من الأشخاص، من بينهم ياسر ابو شباب
وعقب ذلك مباشرة، أقدمت مجموعة تابعة لياسر على إخراج المحتجز .. نجل شقيق أبو صافي .. من مكان احتجازه، وتمّت تصفيته ميدانيًا .
ثم استمرت الاشتباكات بين الطرفين، وانتهت بمقتل محمود أبو سنيمة (أبو صافي) وأبو وحيد الدباري.
وتوضح مصادر من عائلة أبو سنيمة .. وهي من عشيرة الترابين .. أن العائلة تقيم في المنطقة الشرقية لرفح وفي محيط منطقة موراج، وقد رفضت النزوح، كما رفضت التعامل أو الانضمام إلى مجموعات أبو شباب.
كما تؤكد العائلة أن ياسر دأب خلال الفترة الماضية على مصادرة هواتف أفراد من العائلة والاعتداء عليهم واحتجاز بعضهم في مناسبات مختلفة، في تصرفات وُصفت بأنها بدافع البلطجة.
وفي هذا الحادث، قُتل خمسة أفراد من عائلة أبو سنيمة.
يديعوت احرنوت: ضُرِب حتى الموت: أبو شباب قُتِل على خلفية خلاف حول التعاون مع إسرائيل
مصادر أمنية إسرائيلية حدّثت بأن قائد ميليشيا “القوات الشعبية” في القطاع، ياسر أبو-شباب، قُتل خلال شجار. أُعلن عن وفاته في الطريق إلى مستشفى سوروكا، وفي إسرائيل يخشون: حماس ستتعزّز – وفرص استخدام الميليشيات كبديلٍ سلطوي-عسكري للتنظيمات الإرهابية تضاءلت. هذا هو المرشّح لخلافته.
قائد الميليشيا المركزية في جنوب قطاع غزة، ياسر أبو-شباب، مات جرّاء الضرب خلال شجار مع عناصر آخرين في تنظيمه، على ما يبدو بسبب خلافات داخلية على خلفية التعاون مع إسرائيل. هذا ما قاله مساء اليوم (الخميس) مسؤولون أمنيون إسرائيليون. وفي وقت سابق، أشارت تقارير مختلفة إلى أنّ أبو شباب قُتل بالرصاص خلال صدام بين عائلات.
نُقِل أبو-شباب بسرعة مع قوات الأمن الإسرائيلية لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، لكنه فارق الحياة متأثرًا بجراحه في الطريق إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع. ومن المتوقع أن يخلفه تلقائيًا غسان الدهيني، نائبه وذراعه اليمنى، في قيادة ميليشيا “القوات الشعبية” في قطاع غزة. ويُشار إلى أنّ ظاهرة التصفيات الداخلية داخل الميليشيات المحلية في غزة تتوسع، بغضّ النظر عن حملة الملاحقة العنيفة التي تشنّها حماس ضدها.
وتُقدّر المنظومة الأمنية في إسرائيل أنّ مقتل أبو-شباب سيعزز أكثر مكانة حماس كسلطة حاكمة في غزة، وسيضعف فرص المشروع الإسرائيلي القائم على استخدام الميليشيات في القطاع كبديل سلطوي-عسكري عن التنظيم الإرهابي، في إطار الخطط لمرحلة “اليوم التالي” من دون حماس.

في الانباء الواردة حول الخبر بشكل عاجل:
- ابو شباب أصيب بكمين خلال خلاف حمائلي- حاول الجيش إنقاذه ونقله لمستشفى سوروكا وهناك أعلن مقتله- بحسب مراسل 14
- يسرائيل هيوم: – من المتوقع أن يتولّى نائبان من نواب أبو شبّاب، المسؤولان عن التسليح والإدارة المدنية، قيادة الميليشيا معًا بعد مقتل قائدها اليوم.
- كان أبو شبّاب يتزعم أول ميليشيا في غزة تُقام بدعم إسرائيلي خلال الحرب ضد حماس. ويُشار إلى أن لديه نائبين مسؤولين عن أجهزة الميليشيا: المسؤول عن المسلحين والبنية التحتية العسكرية هو غسان الدهيني، والمسؤول عن الجهاز المدني هو حميد الصوفي. ومن المحتمل أن يتولّى الاثنان معًا موقع أبو شبّاب بعد مقتله.
- حتى الآن لم يُنشر إعلان رسمي حول الموضوع، وفي غزة انتشرت تقارير متضاربة عن ملابسات الحادثة. من بين ما نُشر، ادُّعي أن مسلحًا انضم حديثًا للميليشيا هو من أطلق النار على أبو شبّاب. وكما هو متوقع، أعرب أنصار حماس عن فرحتهم وقالوا: “هذا هو نهاية كل عميل وخائن”.
- مصادر اعلامية عربية قالت انه قتل اثر خلافات داخلية مع نائبه غسان الدهيني، (مواليد 1987) الذي تصفه معلومات بانه تحوّل إلى أحد أبرز عملاء الاحتلال داخل القطاع، وأخطر أذرع ياسر أبو شباب في رفح
- حدشوت للو تسنزورا: ياسر أبو شباب وغسان الدهيني قد وقعا في كمين نصبته حماس
- منصة حدشوت : زعيم الميليشيا المتعاونة مع إسرائيل ياسر أبو شباب ونائبه غسان الدهيني وقعا في كمين نفّذه عنصر من حماس في مدينة رفح جنوب قطاع غزة أسفر عن مقتل أبو شباب وإصابة نائبه إصابة خطيرة.
- التلفزيون العربي: الدهيني هو المتهم بقتل ابو شباب وهو معتقل وليس مقتول
- مراسل إذاعة جيش العدو الإسرائيلي عن مصدر أمني إسرائيلي: “هذا تطور سيء “لإسرائيل”.
- القناة 12 العبرية: يتم التحقق مما إذا كان عناصر من حماس قد تسللوا إلى منطقة سيطرة أبو شباب وقاموا باغتياله.
- يانون شالوم يتح – i24:في غزة يوزعون البقلاوة عقب الأنباء حول تصفية أبو شباب.
- روعي كايس (كان العبرية): تم نقل جثمان ياسر أبو شباب من مستشفى سوروكا في إسرائيل إلى مستشفى داخل الضفة الغربية.
- المحلل العسكري أمير بوحبوط: تقديرات المنظومة الأمنية أن حماس نجحت في زرع أحد عناصرها من قبيلة الترابين داخل مليشيا ياسر أبو شباب، ثم تمكن هذا العنصر من خداع واستدراج ياسر أبو شباب ومسؤولين كبار في المليشيا والاشتباك معهم، مما أدى إلى مقتل ياسر أبو شباب وآخرين.
- إذاعة الجيش الإسرائيلي: نشر أول: إصابة نائب أبو شباب، غسان الدهيني وجرى نقله إلى مستشفى سوروكا بطائرة مروحية لتلقي العلاج.
يقول تقرير من قلب غزة: قصة مقتل ياسر ابو شباب على لسان أناس يعلمون جيدا ما الذي جرى ….
الكل يعلم بان عائلة ابو سنيمة بقيت صامده ولم تخرج من بيوتها داخل الخط الاصفر في رفح … ومنذ فترة وياسر وجماعته لم يتركوهم وشأنهم حيث كانوا يفتعلون لهم المشكلات واخذ هواتفهم باستمرار وتفتيشها بكريقة تنغيصية لاجبارهم على العمل معه او اجبارهم على الخروج والنزوح للمناطق الغربية ….
البارحة جرى مشكلة كبيرة وتجم شباب آل ابو سنيمة على قلب رجل واحد وهاجموا الجواسيس ياسر واعوانه واصابوه اصابة مباشرة بعد ان قتل من ابناء آل ابو سنيمة خمس ابطال نقل المجحوم الى مستشفى سروكا بمروحية اسرائيلية الى مستشفى سوروكا وتم اعلان مقتله ….
كل التحية الى آل ابو سنيمة الاطهار وخصوصا الحاج ابو صافي ابو سنيمه .
الهدف رقم واحد لحماس: نهاية الطريق لياسر أبو شباب | بروفايل شخصي
القناة 14
قائد الميليشيا البدوية التي عملت ضد حماس في جنوب القطاع قُتل في مواجهة داخلية، على الأرجح بين الحمائل • أبو شباب كان هدفًا مُعلنًا لحماس، وقاد خلال العام الماضي قوة مسلحة عملت بشكل مستقل في شرق رفح، مع تنسيق جزئي مع إسرائيل.

ياسر أبو شباب، قائد الميليشيا البدوية التي نشطت في جنوب قطاع غزة خلال العام الأخير، قُتل اليوم (الخميس)، على ما يبدو خلال مواجهة داخلية بين الحمائل، وفقًا لما نشره مراسلنا للشؤون العسكرية والأمنية هلال بيتون روزِن.
أبو شباب، المنتمي لقبيلة الترابين البدوية، سبق أن قضى أحكام سجن بسبب مخالفات جنائية في غزة. ومع اندلاع حرب “سيوف الحديد” في 7 أكتوبر 2023، أُطلق سراحه من السجن، وخلال وقت قصير أسّس ميليشيا مسلّحة باسم “القوات الشعبية”، التي عملت بالأساس في منطقة شرق رفح.
تضم الميليشيا التي قادها عشرات المسلحين، بينهم عناصر سابقون من أجهزة الأمن الفلسطينية وشبان محليون. وقدّم أبو شباب نفسه كقوة مدنية هدفها فرض النظام وتوفير الحماية للسكان — لكن عمليًا شملت أنشطته أيضًا عمليات اعتقال، ونقاط تفتيش، وفي بعض الأحيان استخدام القوة ضد فلسطينيين
بيان صادر عن قبيلة الترابين في قطاع غزة
بسم الله الرحمن الرحيم
تؤكد قبيلة الترابين في قطاع غزة أن أبناءها وقفوا دائمًا مع شعبهم وقضيته العادلة، وأنهم لم ولن يكونوا يومًا غطاءً لأي من تجار الفتن أو المتعاونين مع الاحتلال، مهما حاول البعض الزجّ باسم القبيلة في مسارات لا تمتّ لأخلاقها ولا لتاريخها بصلة.
وإذ تتابع القبيلة ما جرى في رفح خلال الأيام الماضية، فإنها تشدد على أن مقتل ياسر أبو شباب على يد المقاومة مثّل بالنسبة لأبناء الترابين نهاية صفحة سوداء لا تعبّر عن تاريخ القبيلة ولا عن مواقفها الثابتة. وتعتبر القبيلة أن دم هذا الشخص — الذي خان عهد أهله وتورط في الارتباط بالاحتلال — قد طوى صفحة عارٍ عملت القبيلة على غسلها بيدها وبموقفها الواضح.
وتعلن قبيلة الترابين أن موقفها اليوم هو الاصطفاف الكامل إلى جانب مقاومة شعبنا بكل فصائلها، والوقوف مع أهل غزة أمام العدوان، وتؤكد أنها ترفض أي محاولة لاستغلال اسم القبيلة أو أفرادها في تشكيل ميليشيات أو مجموعات تعمل لصالح الاحتلال أو تخدم مشاريعه.
كما تدعو القبيلة أبناء العائلات والقبائل كافة إلى التمسك بوحدة الصف، ورفض كل من يحاول العبث بالنسيج الوطني والاجتماعي، والتأكيد أن غزة لا مكان فيها للخيانة ولا للمتعاونين، وأن شعبنا موحّد خلف مقاومته حتى ينال حقوقه كاملة.
والله وليّ التوفيق.
قبيلة الترابين-قطاع غزة






