جاري التحميل...

افتتاح العرض الأول لفيلم طريق العودة في أوبرا دمشق

السياسي -متابعات

انطلق، مساء يوم الأربعاء، العرض الأول للفيلم السينمائي السوري “طريق العودة”، في دار أوبرا دمشق، بحضور نُخبة من أبطاله وصُناعه الذين حرصوا على الاحتفال بالفيلم مع الجمهور، تمهيدًا لعرضه أمامهم في مرحلة لاحقة.

وظهرت الفنانة والنائبة البرلمانية روزينا لاذقاني، في العرض الأول للفيلم في دار أوبرا دمشق، حيث حرصت على التقاط الصور التذكارية مع المُعجبين والجمهور، وكان من أبرز اللقطات التي سجلتها كاميرات المصورين، لحظات عفوية جمعتها بطفل صغير، أقدمت على تقبيله وسط الحضور.

 

بينما حضر الفنانين فراس إبراهيم، محمد حداقي، ريم علي وعدد من الأبطال المُشاركين في الفيلم، إلى جانب نُخبة أخرى من الفنانين السوريين الذين حرصوا على دعم ومؤازرة التجربة الفنية الأولى للمؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي في سوريا، من بينهم: يارا صبري وجهاد عبدو وآخرين.

ويكتسب فيلم “طريق العودة” أهمية خاصة لدى الجمهور السوري، لا سيما أنه يُعد أول إنتاجات المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي في سوريا، بعد توقف عن تقديم الإنتاجات الفنية لسنوات طويلة، ما يجعل الفيلم الجديد بمثابة تدشين لمرحلة جديدة تسعى بها المؤسسة إلى استعادة حضورها في المشهد الفني السوري.

بوستر فيلم "طريق العودة"

في المُقابل، يتناول العمل مُعاناة النزوح والعيش بالمخيمات أثناء الحرب الأهلية في البلاد، بما يتضمنه من طرح فني لتفاصيل دقيقة من حياة السوريين الذين أمضوا سنوات طويلة داخل مخيمات اللجوء، في محاولة ترمي إلى تقديم صورة إنسانية قريبة من الواقع، عن طريق الاستناد إلى المعايشة المباشرة والذاكرة الجمعية لسنوات الحرب والنزوح، بالاعتماد على البعد الإنساني بعيدًا عن الطرح التوثيقي المباشر.

وكان الإعلان التشويقي للفيلم قد أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا، بعدما أظهر لقطات إنسانية مؤثرة من داخل مُخيمات النازحين، فضلًا عن مشاهد حركة وتفجيرات ومآسي إنسانية، تعكس مدى صعوبة رحلة العودة من المخيمات السورية إلى المنازل في المحافظات المُختلفة.

ويُذكر أنه تم تصوير “طريق العودة” داخل ديكورات “مُخيم الأمل”، التي تم بنائها بالكامل، للتوازي مع الواقع والمآسي الإنسانية في المخيمات السورية، دون الاعتماد على أي مخيمات جاهزة، بهدف نقل أدق التفاصيل المرتبطة بحياة السوريين داخل المخيمات، في عمل يُحاكي المرحلة الماضية بصدق، ويوثق تجاربهم القاسية خلال سنوات اللجوء.

وتُجدر الإشارة إلى أن بداية الإعلان عن المشروع الفني “طريق العودة” كانت على أساس تقديمه في مسلسل درامي، قبل أن تفاجئ المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي الجمهور بطرحه في فيلم سينمائي.

وقد سبق أن قال مدير المشروع يوسف إدريس، إن انطلاق العمل سبقته جهود واسعة لإعادة ترتيب الهيكلة الداخلية للمؤسسة بعد فترة الانقطاع الطويلة، مشيرًا إلى أن التحضير للمسلسل لم يكن اعتياديًّا، بل تطلب إعادة بناء بيئة إنتاجية كاملة من الصفر، على حد قوله.