السياسي -متابعات
سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً ملموساً في تعاملات الأربعاء، لتقترب من تسجيل رقم قياسي جديد بفضل الأداء الجيد لأسهم شركات غـينرال إلكتريك فيرنوفا وبوسطن ساينتفيك وبويـنغ لتقود وول ستريت نحو تسجيل مستوى قياسي جديد اليوم.
لكن الحذر ما زال يلقي بظلاله على وول ستريت، كما واصلت أسعار النفط ارتفاعها في ظل حالة عدم اليقين بشأن ما سيحدث في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً للأسهم الأمريكية بنسبة 0.8%، متجهاً نحو تجاوز رقمه القياسي الذي سجله يوم الجمعة الماضي. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 210 نقاط أي بنسبة 0.4% قبل ساعة تقريباً من نهاية تعاملات اليوم. كما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.2%.
وارتفع سهم شركة غـينرال إلكتريك فيرنوفا بنسبة 12.8% بعد إعلانها تحقيق أرباح فاقت توقعات المحللين خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي. كما أشارت إلى تزايد الطلب على منتجاتها، ورفعت توقعاتها للإيرادات والمؤشرات المالية الأخرى للعام بأكمله.
وكما هي الحال في سوق الأسهم بشكل عام، تستفيد شركة جي.إي فيرنوفا من صعود تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وقد سجل قسم قطاع الطاقة التابع لها طلبات شراء معدات لمراكز البيانات خلال الربع الأول من العام الحالي بقيمة 2.4 مليار دولار، وهو ما يفوق إجمالي الطلبيات التي سجلها القطاع خلال العام الماضي بأكمله.
وحققت أسهم غالبية الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نتائج فاقت توقعات المحللين حتى الآن، على الرغم من ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب في إيران وحالة عدم اليقين التي تخيم على الاقتصاد العالمي.
وساهم هذا الأداء القوي في تعزيز مكاسب المؤشر، الذي يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الارتفاع الثالث عشر خلال آخر 16 جلسة تداول.
وارتفع سهم شركة بوسطن ساينتيفيك بنسبة 9%، وسهم بويـنغ بنسبة 6.7%، وسهم فيليب موريس إنترناشونال بنسبة 5.2%، بعد أن حققت بدورها نتائج أفضل من توقعات المحللين.
ومع ذلك، ساهمت عودة ارتفاع أسعار النفط في كبح جماح حماس وول ستريت؛ فقد ارتفع سعر برميل خام برنت القياسي بنسبة 3.5% ليصل إلى 101.91 دولاراً، وسط حالة من عدم اليقين بشأن موعد انتهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.






