السياسي -متابعات
تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الأربعاء بعدما أثار تجدد التوتر في الشرق الأوسط قلق المستثمرين، في حين تباين أداء أسهم شركات التكنولوجيا في وقت تعكف فيه الأسواق على تقييم مدى قدرة القطاع على مواصلة موجة الارتفاع التي شهدها العالم خلال الفترة الماضية.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 بالمائة إلى 642.22 نقطة بحلول الساعة 07:16 بتوقيت غرينتش.
وسجلت القطاعات شديدة التأثر بأسعار الطاقة، مثل أسهم شركات السيارات، أكبر الخسائر بنسبة وصلت إلى 1.6 بالمئة، فيما تراجع مؤشر البنوك 1.3 بالمئة.
كما تراجعت أسهم إير فرانس وويز إير بأكثر من اثنين بالمائة لكل منهما، مع ارتفاع أسعار النفط إثر تجدد التوترات الجيوسياسية.
وخسر سهم لوفتهانزا أربعة بالمئة بعدما خفضت سيتي غروب توصيتها للسهم.
وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد تبادل الطرفين إطلاق النار، وألغت واشنطن ترخيصا يسمح لطهران ببيع النفط، في خطوة ربما تهدد وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين.
وواصل المستثمرون مراقبة أسهم شركات التكنولوجيا عن كثب بعد بداية متقلبة لشهر يوليو تموز، أعقبت مكاسب قوية حققها القطاع بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي في الربع السابق.
وأغلقت الأسهم الكورية الجنوبية عند مستوى يقل بنحو 20 بالمائة عن المستوى القياسي المرتفع الذي سجلته في يونيو حزيران.
وتباين أداء أسهم التكنولوجيا الأوروبية، إذ ارتفع سهم شركة إيه.إس.إم.إل، المصنعة لمعدات الرقائق الإلكترونية، واحدا بالمائة، في حين تراجعت أسهم شركتي أشباه الموصلات سويتك وإيكسترون بأكثر من واحد بالمئة لكل منهما.
وخلافا للاتجاه العام في السوق، فقد قفز سهم شركة بانهوف السويدية المزودة لخدمات النطاق العريض 18 بالمائة بعد موافقة شركة الاتصالات تيلينور على شراء حصة مسيطرة فيها، في صفقة تجعل قيمتها تصل إلى 6.1 مليار كرونة سويدية (629.7 مليون دولار).