جاري التحميل...

الأسهم الأوروبية تسجل أكبر خسائر أسبوعية

السياسي – ارتفعت الأسهم الأوروبية، اليوم الجمعة، مع تراجع أسعار النفط عن أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، وذلك بعد أسبوع شهد تراجع المعنويات وتوجه السوق نحو أكبر خسارة أسبوعية في شهرين بسبب توقعات تزايد التضخم وارتفاع عوائد السندات.

وارتفع المؤشر “ستوكس 600” الأوروبي 0.5% إلى 639.1 نقطة، لكنه سجل أكبر انخفاض أسبوعي منذ أوائل يوليو/تموز.

وأغلق المؤشر القياسي عند أدنى مستوياته في شهرين أمس الخميس، بعد أن رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة وحذر من أن التضخم قد يظل مرتفعا لفترة أطول مع ارتفاع أسعار الطاقة في ظل الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

وأدى تصاعد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران منذ أواخر أغسطس/آب على الأصول العسكرية والشحن والطاقة في أنحاء الخليج إلى دفع أسعار النفط مرة أخرى إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، مما أدى إلى تجدد المخاوف من التضخم في منطقة اليورو التي تعتمد على الوقود، وزاد من تعقيد معركة البنك المركزي الأوروبي ضد ضغوط الأسعار.

ومع ذلك، تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3% بعد أن سجلت في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوياتها منذ منتصف مايو/أيار، بحسب “رويترز”.

وقال كبير مسؤولي الاستثمار لدى يو.بي.إس غلوبال ويلث مانجمنت، مارك هايفيل: “على الرغم من أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يثقل كاهل التقييمات، فإننا لا نعتقد أن مسار التشديد المتوقع حاليا كاف لإعاقة تحسن الأرباح في سوق الأسهم الأوروبية”.

وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات أسعار المستهلكين التي تحظى بمتابعة وثيقة تسارع التضخم في أغسطس/آب، في حين سجل مؤشر رئيس آخر أكبر ارتفاع في 4 أشهر، مما عزز التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

وتشير أداة “فيد ووتش” من مجموعة “سي.إم.إي” إلى أن الأسواق تتوقع الآن احتمالا 87% لرفع الفائدة ربع نقطة مئوية، ارتفاعا من نحو 72% في اليوم السابق.

وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات بعد أن ارتفعت في وقت سابق إلى ما يقارب 5%، في حين استقرت السندات الحكومية في منطقة اليورو.

ومع ذلك، تتجه أسواق الدين العالمية نحو أداء أسبوعي بين الأسوأ منذ بداية الحرب مع إيران، إذ دفعت أسعار الطاقة المرتفعة المستثمرين إلى الاستعداد لمزيد من التشديد النقدي.

وقفز المؤشر كاك 40 الفرنسي 0.8%، متعافيا من الضعف الذي شهده في الآونة الأخيرة في وقت يقيّم فيه المستثمرون تدهور توقعات النمو والمخاوف من الماليات العامة للبلاد.

وكان قطاعا الاتصالات والبنوك بين القطاعات الأوروبية الأكثر ارتفاعا، إذ صعد كل منهما 1.5%.