الأقنعة المضيئة.. العلاج بالضوء الأحمر خدعة تسويقية أم ثورة تجميلية؟

السياسي –

اجتاحت صيحة العلاج بالضوء الأحمر (LED) عالم التجميل، من أقنعة الوجه المنزلية إلى أجهزة العناية بالشعر. ولكن، هل تقدم هذه الأجهزة نتائج حقيقية أم مجرد وعود براقة؟

يؤكد أفشين موساهيبي، أستاذ جراحة التجميل بجامعة كوليدج لندن، أن التقنية أثبتت فعاليتها طبياً في التئام الجروح وعلاج الحالات الالتهابية كالصدفية وحب الشباب، بفضل قدرتها على تعزيز الدورة الدموية وتجديد الخلايا.

أما فيما يخص محاربة التجاعيد، فيبدو أن الحماس يتجاوز الحقائق العلمية؛ حيث يوضح موساهيبي أن نظرية تحفيز الكولاجين عبر الضوء “تفتقر للأدلة القوية” حتى الآن، مشيراً إلى أن الأجهزة المنزلية أضعف بكثير من تلك الموجودة في العيادات المتخصصة.

أطلق البروفيسور تحذيراً حول الاستخدام طويل الأمد، مؤكداً غياب الأبحاث التي تضمن سلامة الجلد من “الشيخوخة المبكرة” أو مخاطر السرطان نتيجة التعرض المتكرر للضوء. واختتم نصيحته بأن واقي الشمس، الماء، والنظام الغذائي تظل أكثر جدوى وتوفيراً من إنفاق المال على “أقنعة ضوئية” قد لا تفي بوعودها.