السياسي -متابعات
تحدث الأمير هاري عن رحلته في التعامل مع الحزن بعد وفاة والدته، الأميرة ديانا، كاشفًا كيف ساعده العلاج النفسي على استعادة ذكرياته عنها بعد سنوات طويلة من الخدر العاطفي.
وجاءت تصريحات دوق ساسكس خلال ظهوره في حلقة من منصة MasterClass التعليمية الأمريكية بعنوان “إعادة تعريف الحزن: بناء المرونة من خلال الخسارة”، تناول خلالها آثار فقدان والدته في طفولته، وتأثير التجربة في حياته النفسية والعاطفية.
وأوضح هاري أنه لم يبكِ بعد وفاة والدته، باستثناء لحظة دفنها، ثم أمضى نحو 20 عامًا دون أن تذرف عيناه الدموع، معتقدًا أن كتمان مشاعره دليل على القوة.
وقال إنه ظل لفترة طويلة عاجزًا عن التعبير عن حزنه، وشعر بالذنب إزاء إمكانية الشعور بالسعادة في غياب والدته، وكأنه مطالب بالبقاء حزينًا لإثبات افتقاده إليها.
وأضاف أن معالجه النفسي اقترح عليه استخدام عطر مرتبط بديانا، بعدما أخبره بأنه لم يعد يتذكر صوتها جيدًا. وأوضح أن الرائحة أعادت إليه موجة من الذكريات والمشاعر التي ظلت مدفونة لسنوات، وفتحت أمامه بابًا لاستعادة تجارب من الماضي.
وأشار هاري إلى أنه يفكر في والدته الأميرة ديانا بصورة شبه يومية، مؤكدًا أن كثيرًا من الأعمال التي يكرس لها وقته وجهده ترتبط برغبته في جعلها فخورة به، فضلًا عن مواصلة إرثها الإنساني.
وأكد أن العلاج غيّر نظرته إلى الحزن، بعدما أدرك أن والدته كانت تتمنى له السعادة، موضحًا أن هذا الإدراك ساعده على التحرر من الشعور بأنه مضطر إلى البقاء حزينًا كي يثبت حبه لها.