السياسي – حذرت خدمات نقل الدم في “نجمة داود الحمراء” (الإسعاف الإسرائيلي) من نقص حاد بوحدات الدم، وخاصة فصيلة الدم “O”، مشيرة إلى وجود مخاوف من تضرر المخزون اللازم للنشاط الجاري.
وفي التفاصيل، وجهت “خدمات الدم” في “نجمة داود الحمراء” اليوم (الأربعاء) تحذيرا من نقص حاد في وحدات الدم، لا سيما فصيلة الدم “O” المطلوبة بشكل يومي في المستشفيات وفي الجيش الإسرائيلي لغرض علاج الجرحى، وإجراء العمليات الجراحية المنقذة للحياة، وعلاج الوالدات، ومرضى السرطان، والمرضى الذين يحتاجون إلى وحدات دم بشكل متكرر، إلى جانب الاستعداد لحالات الطوارئ. وبدون استجابة فورية من الجمهور للتبرع بالدم، هناك خوف من تضرر مخزون الدم المطلوب والحاجة إلى تأجيل العمليات الجراحية والإجراءات الطبية.
وأكد الإسعاف الإسرائيلي أنه لا يوجد بديل للدم، ولا يمكن إنتاج الدم بشكل اصطناعي، بل يمكن أن يأتي فقط من الأشخاص الذين يختارون القدوم والتبرع بالدم من أجل الآخرين، داعيا الجمهور، وخاصة أصحاب فصيلة الدم من نوع “O” وفصيلتي “A-” و “B-“، للمجيء اليوم إلى نقاط التبرع في جميع أنحاء البلاد والتبرع بالدم.
وأمس الثلاثاء، نشر تقرير مراقب الدولة في إسرائيل متنياهو إنغلمان، حول منظومة الدم الوطنية في السابع من أكتوبر (مخزون الدم)، والذي عرض صورة “مقلقة” لنظام كان من المفترض أن يعمل خلال واحدة من أصعب حالات الطوارئ في تاريخ البلاد، ولكنه دخلها بنقص في الإمدادات، ونقل غير منظم، ومعلومات جزئية، وانعدام للرقابة المركزية في الوقت الفعلي.
بحسب التقرير، ورغم التعبئة الاستثنائية التي قام بها طاقم المستشفى ومنظمة نجمة داود الحمراء ومتطوعو التبرع بالدم، فقد تسببت سلسلة من الإخفاقات في نقص حاد في مخزون وحدات الدم من فصيلة O في مستشفى سوروكا في بئر السبع، الذي استقبل أكبر عدد من المصابين، مرتين خلال اليوم.
أما الاكتشاف الأخطر يتعلق بمخزون الدم من فصيلة O، التي تعتبر حيوية بشكل خاص في حالات الطوارئ، عندما لا يكون هناك وقت لإجراء مطابقة لفصيلة الدم. وحسب لتعليمات الهيئة العليا للاستشفاء والصحة، كان مطلوبا من “سوروكا” الاحتفاظ في الأوقات العادية بـ 207 وحدات دم، من بينها 73 وحدة من فصيلة O. ولكن في صباح السابع من أكتوبر، كان في المستشفى 166 وحدة دم فقط، بنقص قدره 20%، ومن بينها 48 وحدة من فصيلة O فقط، بنقص قدره حوالي 35%. كما كان هناك فجوة كبيرة في بنك الدم المركزي التابع لنجمة داود الحمراء: فبدلا من 750 وحدة من فصيلة O المطلوبة حسب التعليمات، كان هناك 534 وحدة فقط كحد أقصى، بفجوة قدرها حوالي 30%.
المصدر: “معاريف”






