الإعدام لطبيب عراقي أحرق زوجته حية داخل سيارتها

السياسي -متابعات

أصدرت محكمة جنايات نينوى بالعراق، اليوم الأحد، حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق الطبيب إسماعيل عطية كرجي، المدان بقتل زوجته الطبيبة إسراء عزام سليمان حرقاً داخل سيارتها، في جريمة مروعة هزت الرأي العام العراقي أواخر العام الماضي.

وتعود حيثيات القضية إلى منتصف شهر ديسمبر (كانون الأول) 2025، في حي “نركال” بمدينة الموصل، حيث أقدم الجاني على ملاحقة زوجته عقب خروجها مع أولادهما الثلاثة لتناول العشاء.

وبحسب محاضر التحقيق، استغل الزوج لحظة صعود الضحية بمفردها إلى السيارة، وقام بتحطيم الزجاج وسكب مادة “البنزين” عليها وإضرام النار في جسدها عمداً، أمام أنظار أولادها الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و19 عاماً.

وعلى الرغم من محاولات الإنقاذ العاجلة، عانت الضحية من حروق بليغة غطت معظم أنحاء جسدها، لترحل عن عالمنا متأثرة بجراحها، بعد صراع مرير مع الألم في المستشفى.

وكشفت شهادات المقربين من العائلة أن الحادثة جاءت نتيجة خلافات أسرية متفاقمة بدأت منذ يوليو (تموز) 2025.

وأشارت التحقيقات إلى أن الضحية، وهي طبيبة اختصاص أطفال في مستشفى “ابن سينا” التعليمي وتبلغ من العمر 43 عاماً، كانت قد رفعت دعوى قضائية لطلب الانفصال قبل وقوع الجريمة بفترة وجيزة.

وكانت الأجهزة الأمنية قد تمكنت من إلقاء القبض على الجاني خلال أقل من ساعتين من وقوع الحادثة، وتم تقديمه للمحكمة التي أسدلت الستار على القضية في النهاية بحكم الإعدام شنقاً.