السياسي – أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن الصحافي الفلسطيني علي السمودي، بعد عام من الاعتقال الإداري الذي احتُجز خلاله في ظروف قاسية، وفق ما أفادت مصادر فلسطينية.
وفي مقطع فيديو عقب الإفراج عنه، حذّر السمودي من أوضاع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، مؤكداً أنهم “ليسوا بخير” ويعيشون ظروفاً بالغة الصعوبة. وأشار إلى أنه فقد نصف وزنه خلال عام من الاعتقال، إذ تراجع من 120 كيلوغراماً إلى 60 كيلوغراماً، مضيفاً أن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شكله بعد خروجه من الأسر.
ويُعد السمودي شاهداً رئيسياً على اغتيال زميلته الصحافية شيرين أبو عاقلة، إذ كان برفقتها أثناء تغطية اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين شمال الضفة الغربية في مايو/أيار 2022.
وكان السمودي ومجموعة من الصحافيين يؤدون واجبهم في تغطية اقتحام مخيم جنين، فيما كان الجميع يرتدون الخوذ والسترات الخاصة بالصحافة.
واستهدفت قوات الاحتلال الصحافيين بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابة السمودي، واستشهاد أبو عاقلة بعد إصابتها برصاصة في الرأس.
ووصف السمودي، الذي كان يعمل حينها منتجاً في مكتب الجزيرة بالضفة الغربية، تفاصيل حادثة اغتيال شيرين أبو عاقلة، قائلاً إنه عند الساعة السادسة من فجر ذلك اليوم، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية مخيم جنين شمالي الضفة الغربية.
وأضاف أنه، وكما جرت العادة، تواصل مع عدد من زملائه الصحافيين، وبينهم أبو عاقلة، للتوجه إلى المكان وتغطية الاقتحام، مشيراً إلى أنه وصل إلى المخيم أولاً، ثم لحق به عدد من زملائه.
الصحافي علي السمودي يتلقى العلاج بعد إصابته برصاصة في الظهر (أيار 2022)






