الإنتماء الفتحاوي… التزام ومسؤولية قبل أن يكون شعاراً ومنصباً

بقلم لؤي شحادة

الانتماء الفتحاوي لا يختزل في موقع أو منصب، ولا يرتبط بمرحلة أو ظرف، بل هو حالة من الالتزام والإيمان بالفكرة والمسيرة والعمل من أجل المصلحة الوطنية والحركية. فحركة فتح، بما تمثله في الوعي الوطني الفلسطيني، شكلت عبر محطات طويلة مساحة للعمل الوطني والحفاظ على الهوية والسعي نحو تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.

الانتماء الحقيقي لأي حركة أو إطار سياسي يظهر في القدرة على العطاء والاستمرار، وفي تقديم المصلحة العامة على الاعتبارات الشخصية. ومن هذا المنطلق، فإن الانتماء الفتحاوي يقوم على الوفاء للمبادئ، واحترام المؤسسة، والعمل بروح جماعية، والإيمان بأن قوة الحركة تنبع من وحدة صفها وتنوع كوادرها وقدرتها على التجدد.

ولا يعني الانتماء أن يكون هناك توافق دائم في الآراء، بل أن تبقى المصلحة الحركية والوطنية هي البوصلة، وأن تدار الاختلافات ضمن إطار الحوار والمسؤولية والاحترام المتبادل. فالانتماء الناضج يعزز البناء ولا يغذي الانقسام، ويؤمن بأن الاختلاف في الرأي لا يلغي وحدة الهدف.

أن الانتماء الفتحاوي يترجم بالفعل اليومي؛ في الالتزام، وفي خدمة المجتمع، وفي المحافظة على صورة الحركة ومكانتها، وفي دعم كل جهد يحقق التقدم والتطوير. فالمنصب قد يتغير، والمهام قد تتبدل، لكن الانتماء القائم على القناعة يبقى حاضراً.

يبقى الانتماء الفتحاوي، بالنسبة لمن يؤمن به، تعبيرًا عن الوفاء للمسيرة، والحرص على وحدة الحركة، والإسهام في استمرار دورها الوطني بروح المسؤولية والعمل والعطاء ، فالانتماء لحركة فتح ليس مرتبطاً بمنصب أو وظيفة أو كرسي، بل هو قناعة ومسيرة والتزام وطني يستمر بالعطاء والعمل في كل المواقع والظروف. فتح فكرة وانتماء قبل أن تكون موقعاً أو منصباً؛ فالمواقع تتغير، أما الانتماء الحقيقي فيبقى ثابتًا.

فالانتماء لفتح يقاس بالوفاء والعطاء، لا بالمنصب ولا بالموقع، فهو التزام بالمشروع الوطني، وإيمان بالعطاء والعمل والمسؤولية قبل أي موقع أو منصب. فهو موقف وثبات وانحياز للوطن، وليس الاتباطاً بكرسي أو مكسب، لآن الفتحاوي الحقيقي يبقى حاضراً بالفعل والانتماء في كل الظروف، لأن الانتماء قيمة لا موقع.
الانتماء الفتحاوي يبنى على الوفاء والتاريخ والعمل من أجل المصلحة الوطنية، لأن فتح مدرسة نضال وانتماء، والفتحاوي يحمل المسؤولية أينما كان، فالإنتماء الفتحاوي ليس شعاراً يرفع، بل عمل يترجم ومواقف تُثبت.

حبنا لفتح ينبع من الإيمان بالمصلحة الحركية والوفاء لرسالتها ومسيرتها الوطنية، ومن قناعةٍ بأن قوة الحركة ووحدتها أساسٌ للاستمرار والعطاء، فحبنا لفتح ليس مرتبطًا بمصلحة شخصية، بل نابع من الوفاء لرسالتها والانتماء لمسيرتها والحرص على مصلحتها الحركية ووحدتها. بالعمل الجاد وروح الانتماء سنكمل المشوار … لان فتح، إرادة ونهضة لا تنكسر، وعطاء ونهضة الأجيال

حبنا لفتح وفاء لرسالتها، وانتماء لمسيرتها، وحرص دائم على مصلحتها الحركية.

الانتماء الفتحاوي… التزام ومسؤولية قبل أن يكون شعاراً ومنصبا

معا وسويا … ويدا بيد نحو فتح حامية المشروع والقرار الوطني الفلسطيني المستقل