السياسي – قررت وزارة داخلية الاحتلال، مؤخرًا، منح رموز لخمس بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية، وهو ما يعني شرعنة البناء فيها وتوسعتها على حساب الأراضي الفلسطينية.
ووفق القناة السابعة الإسرائيلية، شمل قرار التسوية الجديد بؤرة “حفعات جلعاد” المقامة على أراضٍ فلسطينية خاصة، جنوبي غرب نابلس، لتنضم إلى قائمة المستوطنات المعترف بها.
وبموجب هذا “الرمز”، ستتمكن هذه المستوطنات من الحصول على ميزانيات ضخمة للخدمات البلدية، وربطها بالبنية التحتية من كهرباء ومياه وصرف صحي، فضلاً عن توسيع نطاق البناء فيها بشكل قانوني وفق المعايير الإسرائيلية.
وبينت القناة أن عدد البؤر التي تمت شرعنتها في عهد مايسمى وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، ارتفعت إلى أرقام غير مسبوقة، مما يعزز سيطرة الاحتلال على مساحات شاسعة من مناطق (ج).
وفي وقت سابق صرح سموتريش بالقول: “خلال شهرين نجحنا في إيجاد 25 رمزاً لمستوطنات، وهذه الخطوة تشكل نهاية عملية التسوية، هكذا نقتل فكرة الدولة الفلسطينية”.
والاثنين، أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن نية حكومة الاحتلال “ترخيص” أكثر من 140 بؤرة ومزرعة استيطانية في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى “تعزيز الاستيطان وإضعاف محاولات الفلسطينيين للاستقرار في المنطقة”.
وتُعدُّ البؤر الاستيطانية معاقل لعصابات المستوطنين التي تنطلق منها لتنفيذ اعتداءاتها ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومزارعهم.






