انتقدت صحيفة “معاريف” افتقار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى استراتيجية واضحة، تسمح له بإدارة الأزمة حيال الاتفاق الأمريكي مع إيران، مشيرة إلى أن اليمين المتطرف يقوّض في المقابل انفتاح نتنياهو على إحراز “سلام جاد” مع لبنان وسوريا، لا سيما وأن فريقًا من وزراء اليمين بات يدير فعليًا الحكومة بدلًا من رئيسها.
ولفتت إلى أن قيود اليمين، أجبرت نتنياهو على تفادي إجراء مفاوضات سلام رفيعة المستوى مع لبنان؛ وعزوفه عن جدية دراسة فرص المضي قدمًا نحو تسوية مع سوريا؛ وهو ما جعل إسرائيل “قوة بلا جدوى”، ووضعها في دائرة العاجز عن توفير أي أفق سياسي في المنطقة، وفق تعبير الصحيفة.





