الاحتلال يمدد توقيف الناشطة أمينة الطويل

السياسي – مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، توقيف الأسيرة الناشطة أمينة الطويل من قلقيلية لثمانية أيام إضافية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت الناشطة “الطويل” قبل نحو شهر ونصف بعد مداهمة منزلها، وهي أم لأربعة أطفال وحامل في الشهر الثالث.

وتعاني “الطويل” من وضع صحي صعب، وسط نقص في الغذاء والدواء داخل السجن، حيث جرى نقلها مؤخرًا إلى سجن الدامون، في ظل استمرار ظروف اعتقال قاسية.

وصعَّدت سلطات الاحتلال استهداف النساء الفلسطينيات، عبر عمليات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في تصريحات سابقة، إنَّ معظم الاعتقالات تتم بذريعة “التحريض”، وأن عدد حالات اعتقال النساء منذ بدء الحرب تجاوز 700 حالة، تشمل الضفة الغربية بما فيها القدس، وداخل أراضي عام 1948، مع غياب إحصاءات دقيقة للاعتقالات في قطاع غزة.

ويأتي هذا التصعيد يأتي في واحدة من أكثر الفترات دموية بحق النساء الفلسطينيات، في ظل استمرار الانتهاكات الجسيمة، بما فيها الاعتداءات الجسدية والجنسيّة واحتجاز نساء كرهائن للضغط على عائلاتهن.

وبحسب أحدث الإحصاءات حتى أبريل/ نيسان 2026، يتجاوز عدد الأسرى والأسيرات 9600، بينهم 90 أسيرة و350 طفلاً و3532 معتقلاً إدارياً و1251 مصنفين كمقاتلين غير شرعيين.