الاحتلال يمنع التجول شرق الحرم الإبراهيمي بذريعة عيد الفصح

السياسي – فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، إجراءات مشددة شملت فرض نظام منع التجوال في أحياء جابر والسلايمة ووادي الحصين، شرق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، بذريعة تأمين احتفالات المستوطنين بما يسمى “عيد الفصح” اليهودي.

وأفاد أحد سكان المنطقة، أن قوات الاحتلال منعت المواطنين من الوصول إلى منازلهم أو التنقل داخل الأحياء المستهدفة، ما تسبب بحالة من الإرباك والمعاناة للأهالي، خاصة مع تقييد الحركة بشكل كامل.

وتقع هذه الأحياء في المنطقة الشرقية من الحرم الإبراهيمي، بمحاذاة مستوطنة “كريات أربع”، التي تعد من أبرز بؤر التوتر في المدينة، وتشهد محيطها إجراءات عسكرية مشددة وقيودًا صارمة على المواطنين.

ويعاني المواطنون في تلك المناطق بشكل يومي من اعتداءات المستوطنين، التي تشمل رشق الحجارة، والاعتداء الجسدي، وإغلاق الطرق، إلى جانب اقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال، التي تفرض بدورها قيودًا مشددة على الحركة، وتغلق مداخل الأحياء بالحواجز العسكرية.

وتتفاقم معاناة السكان خلال الأعياد والمناسبات اليهودية، حيث يتم تشديد الإجراءات العسكرية، وفرض الإغلاقات، ومنع السكان من الوصول إلى منازلهم أو أعمالهم، في وقت يوفر فيه جيش الاحتلال الحماية الكاملة للمستوطنين أثناء تحركاتهم في المنطقة.

ويؤكد الأهالي أن هذه السياسات تندرج ضمن محاولات التضييق عليهم ودفعهم لمغادرة المنطقة، في ظل واقع معيشي صعب وانتهاكات متواصلة تمس مختلف جوانب حياتهم اليومية.