السياسي – أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، منطقة باب العامود في مدينة القدس، وسط إجراءات مشددة وإغلاق كامل للمسجد الأقصى يتواصل لليوم العاشر على التوالي.
وأفادت محافظة القدس أنَّ قوات الاحتلال أجبرت أصحاب المحال التجارية في باب العامود على إغلاق أبوابها، وذلك عقب قيام مجموعة من الشبان والفتيات بتوزيع وجبات إفطار على المارة في المنطقة.
وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا في حي واد الربابة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وتزامن ذلك مع إطلاق منظمات “الهيكل” الاستيطانية حملة ترويجية متصاعدة لفرض ما يسمى بـ”القربان الحيواني” داخل المسجد الأقصى خلال عيد الفصح العبري المقرر بين الأول والثامن من نيسان/أبريل 2026، أي بعد نحو 12 يوماً من عيد الفطر، وسط دعوات باستمرار إغلاق المسجد.
وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق المسجد الأقصى ومنع إقامة شعائر الاعتكاف داخله منذ بدء الحرب الإسرائيلية – الأمريكية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ومنعت سلطات الاحتلال صلاة التراويح وإحياء ليالي العشر الأواخر من رمضان في “الأقصى” في سابقة هي الأولى من نوعها منذ احتلاله عام 1967.
كما تم إخلاء باحاته بالقوة وإغلاق أبوابه بالسلاسل الحديدية، في خطوة غير مسبوقة خلال شهر رمضان المبارك.
واستمر إغلاق المسجد الأقصى لليوم العاشر، ما حال دون إقامة الصلوات الجماعية، بما فيها صلاة التراويح والجمعة، فيما اقتصرت الصلوات داخل المسجد على عدد محدود من موظفي الأوقاف الإسلامية فقط.
ورافق إغلاق الأقصى انتشار مكثف لقوات الاحتلال في البلدة القديمة من القدس، حيث أغلقت عدة بوابات رئيسية، ومنعت دخول غير سكان المنطقة، الأمر الذي أدى إلى شلل شبه كامل في الحركة داخل الأسواق والأحياء التاريخية.








