طالب الصحفي والكاتب السياسي حميد قرمان، الرئاسة الفلسطينية.. واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير؛ صاحبة الولاية القانونية والسياسية للشعب الفلسطيني، بالتحرك الفوري والمباشر للبدء بمقاضاة الجمهورية الإيرانية وحررسها الثوري وقادته، من خلال تقديم شكوى رسمية لدى المؤسسات الأممية ذات الصلة؛ على رأسها مجلس الأمن الدولي، ومطالبتهم بدفع تعويضات مالية على مجمل الاستهدافات المتكررة طالت الأراضي الفلسطينية، والتي تسببت بمقتل مواطنين فلسطينيين.. وإلحاق أضرار وخسائر مادية جسيمة بممتلكاتهم، أسوةً بالمطالبات الإيرانية- غير المشروعة- الداعية بدفع دولة الإمارات العربية المتحدة تعويضات ماليا؛ كما صرح مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد ايرواني.
حيث أوضح قرمان بأن المطالبات الإيرانية لدولة الإمارات؛ غير محقة، ولا تتوافق مع مسارات القانون الدولي؛ الذي يمنح الدول العربية حق الدفاع عن أراضيها ومواطنيها ضد العدوان الإيراني.
وتأتي هذه المطالبة في ظل التصعيد الإقليمي الأخير، حيث أكد قرمان أن “الاعتداءات الإيرانية المتكررة وغير المبررة” التي استهدفت سيادة دول عربية شقيقة، تشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة، وتضع أمن المنطقة بأسرها على المحك.
وشدد قرمان في تصريحه على أن القضية الفلسطينية يجب ألا تُستخدم كغطاء أو ذريعة لتنفيذ أجندات إقليمية تهدف إلى زعزعة استقرار الدول المجاورة، مشيراً إلى أن المصلحة الوطنية الفلسطينية تقتضي الوقوف بوضوح إلى جانب الحقوق السيادية للدول العربية ورفض أي تدخل خارجي في الشؤون العربية.
وأضاف: “إننا نطالب الرئاسة الفلسطينية، بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، باتخاذ موقف قانوني ودبلوماسي حازم يجسد تطلعات شعبنا في احترام سيادة الدول، ويضع حداً للمحاولات الإيرانية الرامية إلى تعميق الانقسام الداخلي وتوظيف الملف الفلسطيني في صراعاتها الدولية”.






