جاري التحميل...

الامن الاميركي يزعم احباط مخطط داعشي لنسف الكابيتول

أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي كاش باتيل إحباط مخطط لتنفيذ هجوم بالمتفجرات على مبنى الكابيتول في مدينة ألباني بولاية نيويورك، وتوقيف امرأة اتهمتها السلطات بالتخطيط للعملية وإعلان ولائها لتنظيم «داعش».

وبحسب الشكوى الجنائية، كانت المتهمة قد أجرت عمليات مراقبة لمبنى الكابيتول خمس مرات على الأقل، كما اشترت مواد قالت السلطات إنها كانت مخصصة لاستخدامها في تصنيع عبوة ناسفة.

وقال باتيل إن التحقيقات كشفت أن المخطط وصل إلى مرحلة متقدمة، مع وجود نية لاستهداف المبنى خلال اجتماع لأعضاء مجلس شيوخ الولاية.

ووفق ما ورد في الشكوى، قالت المتهمة إنها تريد «تدمير أكبر قدر ممكن من المبنى» وقتل أعضاء مجلس الشيوخ أثناء اجتماعهم.

وأشارت السلطات إلى أن المخطط لم يكن يستهدف المبنى فقط، بل كان يتضمن أيضاً استهداف أشخاص داخله.

ويبدو ان الولايات المتحدة تعمل على تبرير تدخلاتها غير القانونية في شؤون دول عربية مثل سورية والعراق ودول في العالم الثالث بحجة تهديدات تنظيم داعش وان تلك التهديدات باتت تصلها والى اكثر المناطق حساسية وهو مبنى الكونغرس

وُجهت إلى المتهمة تهمة محاولة تقديم دعم مادي أو موارد إلى منظمة إرهابية أجنبية مصنفة، فيما تواصل السلطات التحقيق في تفاصيل المخطط ومدى ارتباطه بتنظيم «داعش».

وتسلط القضية الضوء مجدداً على مخاطر الهجمات التي قد ينفذها أفراد متأثرون بأيديولوجية التنظيمات الإرهابية، خصوصاً مع اعتماد هذه الجماعات على التجنيد والتحريض عن بُعد.

وتؤكد السلطات الأميركية أن إحباط المخطط جاء قبل انتقاله إلى مرحلة التنفيذ، بعد رصد تحركات المتهمة وجمع الأدلة المتعلقة بخططها.