السياسي – تجاهل البرلمان الأوروبي، الثلاثاء، طلب تحالف اليسار إدراج قرار دولة الاحتلال توسيع سيطرتها على الضفة الغربية المحتلة، على جدول أعماله، وهو ما انتقده مشرعون قالوا إنها خطوة أخرى في الاتجاه الخاطئ.
وقال المتحدث باسم التحالف، مانوس كارلايل، إن التحالف طلب من البرلمان مناقشة الموضوع “بشكل عاجل للغاية” عقب قرار إسرائيل توسيع سيطرتها في الضفة الغربية، وذكر أن المقترح لقي معارضة من مختلف الجماعات السياسية، من اليمين المتطرف إلى حزب الخضر.
وأردف: “بينما يتناول البرلمان الأوروبي قضايا مثل التهديدات الموجهة ضد السياسيين في أوغندا، وقمع الاحتجاجات في إيران، والتطورات في سوريا، فإنه لم ينظر بنفس القدر من الأهمية إلى تراجع فرص حل الدولتين”.
في السياق ذاته، أكد عضو البرلمان الأوروبي مارك بوتينغا، في كلمته، أن سياسات إسرائيل في الضفة الغربية تُهدد وجود السلطة الفلسطينية، ووصف رفض البرلمان الأوروبي فتح باب النقاش حول هذه القضية بأنه “غير مقبول”.
وانتقدت مجموعة من المشرعين اليساريين في البرلمان الأوروبي الهيئة يوم الاثنين لرفضها طلبهم مناقشة توسع دولة الاحتلال الأخير في سيطرتها على الضفة الغربية المحتلة، وكتبت المجموعة على منصة “إكس”: “مرة أخرى، قرر البرلمان غض الطرف عن العنف في فلسطين”.









