السياسي – قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة تتوقع أن تمضي محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة على النحو المخطط له، بالرغم من قرار حركة حماس عدم الحضور.
وبحسب رويترز، أضافت أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية، وليام بيرنز، والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط، بريت مكجورك، سيشاركان في المحادثات، غدا الخميس، في قطر.
جولة جديدة من المفاوضات
وفي وقت سابق، اليوم الأربعاء، قالت 3 مصادر مطلعة إن جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس وإسرائيل، لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ستعقد، غدًا الخميس، في العاصمة القطرية، الدوحة، وفق ما أفادته وكالة فرانس برس.
وأكد مصدر مقرب من حماس وآخر مطلع على الملف أن المفاوضات ستنطلق، غدًا الخميس، في العاصمة القطرية، في حين أكد مسؤول أميركي مطلع على المحادثات أنه من المقرر أن يتوجه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز للدوحة لحضور المباحثات.
وأضاف المصدر المقرب من حماس لفرانس برس أن الحركة لن تعيد التفاوض حول ما جرى الاتفاق عليه في وقت سابق.
وقال إن الوفد «لن يغيّر شيئًا مما سبق، وعلى (الإسرائيليين) أن يحضروا للموافقة أو لا يأتوا على الإطلاق».
وقال مسؤول مطلع على المفاوضات لوكالة رويترز، إن الوسطاء يتوقعون التشاور مع حركة حماس بعد محادثات وقف إطلاق النار في الدوحة.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن وفدا إسرائيليا سيحضر محادثات الخميس في الدوحة، حيث سيحاول الوسطاء التوصل إلى وقف إطلاق نار في حرب غزة والإفراج عن المحتجزين.
وجاء في بيان صادر عن مكتبه: «وافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على مغادرة الوفد الإسرائيلي إلى الدوحة غدًا الخميس، وكذلك على التفويض بإجراء المفاوضات».
وأكدت مصادر أن الوفد سيضم رئيسي الموساد والشاباك ومسؤول ملف المحتجزين والمستشار السياسي لرئيس الوزراء.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أن نتنياهو أبدى بعض المرونة لتوسيع صلاحيات الوفد المفاوض.
وكانت مصر والولايات المتحدة الأميركية وقطر قد أصدرت بيانا، مساء الخميس الماضي، من خلاله إلى إنهاء الحرب على غزة ووضع حد لمأساة ومعاناة سكان القطاع وإطلاق سراح المحتجزين.
وقال البيان الذي وقعه رؤساء الدول الثلاث: «حان الوقت كي يتم بصورة فورية وضع حد للمعاناة المستمرة منذ أمد بعيد لشعب غزة وكذا المعاناة المستمرة منذ أمد بعيد للمحتجزين وعائلاتهم، وحان الوقت للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإبرام اتفاق بشأن الإفراج عن المحتجزين والمعتقلين».
وأكد البيان أن الدول الثلاث سعت جاهدة على مدار أشهر عدة للتوصل إلى إطار اتفاق مطروح حاليا على الطاولة، إذ لا يتبقى فقط سوى وضع التفاصيل المتعلقة بالتنفيذ، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق يستند إلى المبادئ التي طرحها الرئيس بايدن فى 31 مايو/ أيار الماضي، وجرت المصادقة عليها فى قرار مجلس الأمن رقم 2735.
وأضاف أنه ينبغي «عدم إضاعة مزيد من الوقت» كما يجب ألا تكون هناك ذرائع من أى طرف لتأجيل آخر، مشددًا على أنه حان الوقت الآن للإفراج عن المحتجزين وبدء وقف اطلاق النار وتنفيذ هذا الاتفاق».
وقالت الدول الثلاث إنها مستعدة، إذا اقتضت الضرورة، لطرح مقترح نهائي للتغلب على الثغرات وحل الأمور المتبقية المتعلقة بالتنفيذ وعلى النحو الذي يلبى توقعات جميع الأطراف.
ودعت الولايات المتحدة ومصر وقطر الجانبين إلى استئناف المناقشات العاجلة يوم الأربعاء الموافق 14 أغسطس/ آب أو الخميس الموافق 15 أغسطس/ آب فى الدوحة أو القاهرة لسد الثغرات المتبقية وبدء تنفيذ الاتفاق دون أى تأجيلات جديدة.
وخلال الأشهر الماضية، تعثرت محادثات وقف إطلاق النار رغم المرونة التي أبدتها حركة حماس في المفاوضات، بجانب اقتراب حماس وإسرائيل من توقيع اتفاقية الهدنة قبل أكثر من شهرين، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وضع شروطا جديدة عطلت التوصل إلى هدنة أو إطلاق سراح المحتجزين.