اعلن التلفزيون الايراني ان قوات الحرس الثوري اطلقت الموجة الأولى من الصواريخ بقيادة “السيد” مجتبى خامنئي باتجاه الأراضي المحتلة، وذلك بعد ساعات قليلة جدا من اعلانه مرشدا للثورة الاسلامية في ايران خلفا لوالده علي خامنئي الذي قتل في افتتاحية الهجوم على ايران في 28 من الشهر الماضي
ووفق مصادر اعلامية ايرانية فان مجتبى علي خامنئي فور توليه قيادة الجمهورية الإسلامية اصدر أول أمر له باستمرار العمليات العسكرية حتى نهاية إسرائيل ووجه برفع مستوى التصعيد العسكري ضد العدو ويتوعد الأعداء بنهاية مخزيه
واعلن حرس الثورة: أطلقنا الموجة الـ30 من عملية “الوعد الصادق 4” تحت قيادة القائد الأعلى للثورة السيد مجتبى خامنئي، الموجة الصاروخية استهدفت قواعد أميركية في المنطقة وشمال الأراضي المحتلة، استخدمنا في الموجة 30 صواريخ “خرمشهر” و”فتح” و”خيبر” والطائرات المسيّرة الاستراتيجية
وجاء هذا الإعلان وسط استنفار عسكري غير مسبوق، حيث سارعت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية لإعلان مبايعتها للقائد الجديد، مؤكدة في بيان شديد اللهجة أنها ستسخر كل طاقاتها لتحقيق أهداف الثورة والدفاع عن مصالح البلاد في وجه ما وصفته بـ “مؤامرات الأعداء”، وعلى رأسهم إدارة الرئيس دونالد ترامب والكيان الصهيوني.
وعلق موقع مدونة أبو علي العبري انه و في هذه المرحلة، نرى أن اختيار المتشدد مجتبى خامنئي يصب في مصلحة إسرائيل، لأنه يعني استمرار الحرب حتى القضاء على قدرات إيران.
وتضيف المصادر العبرية : كان من الممكن أن يؤدي اختيار زعيم أكثر اعتدالاً إلى إثارة أصوات في الغرب للمطالبة بوقف الحرب، ومنح الزعيم الجديد فرصة.لكن اختيار خامنئي الابن يحسم الأمر بشكل قاطع، فهو ليس معتدلاً.والحرب مستمرة.







