عمران الخطيب
تأجيل الانتخابات للكنيست الإسرائيلي وفرض وقائع جديدة ضم الضفة الغربية وتهجير الفلسطينين.
هذا الائتلاف الحاكم في تل أبيب’ قد لا يتمكن من النجاح والفوز بتشكيل أغلبية في الانتخابات المقبلة أو الاستمرار في الحكم، ولذلك تكمن المخاوف في احتمال تأجيل انتخابات الكنيست الإسرائيلي، من خلال تفجير الأوضاع في الضفة الغربية ومخيماتها وفي القدس.
ويتمثل الهدف في إسقاط السلطة الفلسطينية، وإشاعة الفوضى، وفرض السيطرة الشاملة على الضفة الغربية، وتهجير الفلسطينيين. ويأتي هذا المسار الإسرائيلي في إطار مخطط لضم الضفة الغربية تحت مسمى «يهودا والسامرة»، بما يؤدي إلى تكريس الفصل الجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة..
الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب ليست بعيدة عن هذا المسار، بهدف تفكيك فكرة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما بعد الاعتراف بدولة عضوا مراقب في الأمم المتحدة ،و قرار 2334 الصادر عن مجلس الأمن الدولي 2016..ينص على إزلة المستوطنات في الضفة الغربية والقدس وعدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ..
خلال انعقاد الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر من عام 2025. مُنع الرئيس محمود عباس من المشاركة المباشرة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الجاري في نيويورك.
وتتمثل توجهات الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب في رفض حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين. ولذلك يدور الحديث حول مستقبل قطاع غزة، وإقامة «المدينة الإنسانية» في محافظة رفح. وقد تكون الوسيلة الممكنة إجراء انتخابات فلسطينية في قطاع غزة، وتكريس «دويلة غزة» في ظل المرحلة الراهنة. الأطراف الرئيسية سوف تشارك في مشروع غزة، التيار الإصلاحي برئاسة محمد دحلان، إضافة إلى حركة حماس، التي تبحث عن شرعية لوجودها السياسي بعد الموافقة على تسليم السلاح والتحول إلى حزب سياسي. قد تنضم مسميات مختلفة من بقايا الفصائل والعشائر التي تريد المشاركة في إطار التنمية الاجتماعية والإنسانية في قطاع غزة، بعد ما شهده القطاع من حرب ودمار شامل للبشر والحجر لذلك، فإن المفاوضات المباشرة بين الإدارة الأمريكية وحركة حماس، إلى جانب دور محمد دحلان، قد تكون من العوامل المؤثرة في تحديد مستقبل الحكم بقطاع غزة، الذي يحظى بدعم وإسناد من الإدارة الأمريكية و”إسرائيل” رغم التصريحات الإسرائيلية خلال التحضيرات للانتخابات الكنيست الإسرائيلي،، والتي قد تؤجل في حال التصعيد الإسرائيلي .. وعصابات المستوطنين..
عمران الخطيب