أعلن وزير الطاقة محمد البشير أن تقدم الجيش العربي السوري غرب نهر الفرات واستعادة السيطرة على عدد من المناطق الحيوية مكّن الدولة من استلام مرافق استراتيجية كانت خارج نطاق الإدارة خلال الفترة الماضية، فيما ادانت الحكومة اقدام مليشيا قسد والـ pkk اعدام السجناء
سورية تستعيد نفطها
وقال البشير في منشور عبر منصة (X): إن المؤسسات المختصة باشرت استلام المرافق والمنشآت الحيوية مثل حقول النفط ومحطات الضخ، لضمان استمرارية العمل والمحافظة على تقديم الخدمات بشكل مستدام.
وكانت وزارة الطاقة أعلنت أن مديرية الموارد المائية في حلب أعادت تنظيم محطات الضخ الرئيسة وتشغيلها، وفي مقدمتها محطة البابيري بعد تحرير مسكنة ودير حافر من تنظيم قسد وميليشيات حزب Pkk الإرهابي.
فيما أعلنت الشركة السورية للبترول (SPC) أنها تسلمت حقل الرصافة وحقل صفيان من وحدات الجيش، وذلك تمهيداً لإعادة وضعهما بالخدمة وفق الخطط المعتمدة.
قسد تعدم سجناء
وأدانت الحكومة السورية بأشد العبارات إقدام تنظيم قسد والمجموعات التابعة لتنظيم PKK الإرهابي على إعدام السجناء والأسرى في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة، وذلك قبل الانسحاب منها.
وذكرت الحكومة السورية في بيان اليوم الأحد أن إعدام الأسرى والسجناء، ولا سيما المدنيين منهم، يُعدُّ جريمة مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف، ويتنافى بصورة صارخة مع القانون الدولي الإنساني.
وقال الحكومة السورية: “وإذ يعبّر هذا السلوك الإجرامي عن الطبيعة الميليشياوية لتنظيم قسد وأساليبه في اتخاذ المدنيين والأسرى رهائن، فإن الحكومة السورية تحمّل هذا التنظيم المسؤولية الكاملة وتتعهد لذوي الشهداء بالمحاسبة القانونية العادلة، وتدعو المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة”.
وذكرت هيئة العمليات أن 64 مقاتلاً ومقاتلة من تنظيم قسد استسلموا بعد محاصرتهم من قبل قوات الجيش في أحد أحياء مدينة المنصورة بريف الرقة.
وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أعلنت سيطرة الجيش على مدينة الطبقة الاستراتيجية، بعد طرد ميليشيات PKK الإرهابية منها.
وحدة سورية لا رجعة عنها
في الاثناء أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى أن وحدة سوريا مسألة ثابتة لا رجعة عنها، مشدداً على أن الدولة السورية تفتتح عهداً جديداً قائماً على “المواطنة المتساوية” بين جميع المكونات في الحقوق والواجبات.
وأوضح الوزير المصطفى في مقابلة مع قناة “بي بي سي” اليوم السبت، أن التطورات العسكرية الأخيرة في ريف حلب الشرقي جاءت رداً على تصعيد تنظيم قسد وتنظيم PKK الإرهابي ونقض اتفاق الأول من نيسان 2025.
وأشار المصطفى إلى أن الإجراءات العسكرية استهدفت وقف اعتداءات التنظيمين والتي أدت لمقتل 52 سورياً وتدمير منشآت مدنية بما فيها المشافي والمدارس، مؤكداً أن الاتفاق الأخير في حلب ضمن خروج جميع المسلحين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود وتسليمهما لإدارة مدنية تتبع لمحافظة حلب لضمان عودة آمنة للنازحين.
ولفت المصطفى إلى أن الحكومة السورية لا تزال ملتزمة باتفاق الـ 10 من آذار 2025 الذي يحدد آليات دمج عناصر قسد ضمن المؤسسات العسكرية والمدنية للدولة، رغم سياسة المماطلة الذي ينتهجها التنظيم، واصفاً مسألة “الانفصال والفيدرالية” بأنها “موضة عابرة” ناتجة عن ظروف زمنية ولا تملك رصيداً في الأدبيات السياسية للمكونات السورية.






