السياسي – بدأ الجيش السوري الأربعاء، بشن هجمات على أهداف لتنظيم “قسد” المتمركز بمدينة دير حافر شرقي محافظة حلب.
ونفذ الجيش هجمات متقطعة باستخدام راجمات صواريخ متعددة. وذكرت مصادر أن اشتباكات تدور قرب “سد تشرين” شرقي حلب بين الجيش السوري ومسلحي تنظيم “قسد”.
وفي سياق متصل، استهدف الجيش السوري مقر ومستودعات شركة الأسمدة ومقر مكتب البريد السابق في دير حفير، التي كان “قسد” يستخدمها مقرا له.
الجيش العربي السوري يرسل تعزيزات عسكرية من محافظة اللاذقية باتجاه جبهة دير حافر في ريف حلب الشرقي.#الجيش_العربي_السوري#حلب pic.twitter.com/RV0RqGs2UP
— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@Sana__gov) January 14, 2026
وفجر اليوم، استهدف تنظيم “قسد” بطائرات مسيرة ورشاشات ثقيلة نقاطا للجيش ومنازل أهالي في محيط قرية حميمة شرق حلب.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن “الجيش أرسل تعزيزات عسكرية من محافظة اللاذقية (غرب) باتجاه جبهة دير حافر”، دون تفاصيل أخرى.
وكان الجيش السوري أرسل الاثنين قوات إلى شرقي حلب عقب رصده وصول مزيد من “المجاميع المسلحة” لتنظيم “قسد” وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر بريف حلب الشرقي.
وتفجرّت في 6 كانون الثاني/ يناير الجاري الأحداث في مدينة حلب بشن “قسد” من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش، ما خلّف 24 قتيلا و129 جريحا، بحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”.
الجيش العربي السوري يرسل تعزيزات عسكرية من محافظة اللاذقية باتجاه جبهة دير حافر في ريف حلب الشرقي.#الجيش_العربي_السوري #حلب pic.twitter.com/HqoqSNwptN
— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@Sana__gov) January 14, 2026
ورد الجيش في 8 كانون ثاني/يناير بإطلاق عملية عسكرية “محدودة” أنهاها في 10 يناير، وتمكن خلالها من السيطرة على هذه الأحياء، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقله.









