دهمت قوات الجيش اللبناني مخيم الإمام علي في الهرمل الذي شيّده حزب الله منذ فترة قصيرة، بالتعاون مع ايران لفلول النظام السوري البائد وهو المكان الذي لاقى جدلا واسعا في الأوساط السياسية.
وقالت قناة «الجديد» المحلية اللبنانية ان : «الجيش اللبناني ينفذ مداهمات في مخيم الإمام علي في الهرمل الذي يؤوي لاجئين سوريين». ونقلت القناة عن مصادر في مخابرات الجيش إن «الإجراء روتيني وعملية تمشيط تأتي بالتنسيق بين الأجهزة الامنية».
وقال مسؤولون عن أمن المخيم أيضا إن «الإجراء روتيني»، على الرغم من إيحاء القناة إنه ربما قد يكون هناك قرار بملاحقة عناصر النظام السوري السابق.
والمكان هو مجمع سكني كبير شُيِّد عند المدخل الشرقي لمدينة الهرمل قرب المستشفى الحكومي، وتم افتتاحه رسميا من قبل حزب الله في 14 كانون الأول الفائت.
وبدعم إيراني، يضم المجمّع نحو 228 وحدة سكنية، ويقيم فيه أكثر من 200 عائلة، وتقطنه غالبية من السوريين العلويين الذين نزحوا من مناطق مثل حمص والساحل خلال السنة السابقة.
ويقول حزب الله أن السكان من عوائل الشهداء النازحين، بعد أحداث الساحل السوري بداية آذار/مارس 2025 وتركّزت على ريف اللاذقية وجبلة وبانياس ومناطق ساحلية، وامتدت على نحو 3 أيام، وخلّفت 1479 قتيلا علويًا بحسب وكالة «رويترز».
وكان موقع «جنوبية» المحلي اللبناني قد كشف في الأول من كانون الثاني/يناير الجاري أن المجمّع يتحول إلى بنية جاهزة للاستخدام السياسي-الأمني من قبل عناصر تابعة لنظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، كاشفًا بالأسماء من يتواجد هناك من مسؤولي النظام.








