الحجاج يستقرون في مشعر مزدلفة

السياسي – أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، اليوم الثلاثاء، “استقرار حجاج بيت الله الحرام، في مشعر مزدلفة هذه الليلة، بعد أن منّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات”.
وأكدت الوزارة، في بيان لها، مساء الثلاثاء، أن “ضيوف الرحمن عقب وصولهم إلى مزدلفة أدوا صلاتي المغرب والعشاء جمعا وقصرا، وبدأوا في التقاط الجمار، وسيبيتون هذه الليلة في مزدلفة، ثم يتوجهون إلى منى بعد صلاة فجر يوم غدٍ “عيد الأضحى” لرمي جمرة العقبة ونحر الهدي”.
وتُعد “النفرة” من صعيد عرفات إلى مزدلفة المحطة الثالثة في رحلة الحجاج عبر المشاعر المقدسة، وقد اتسمت حركتهم بالانسيابية التامة بفضل الجهود المكثفة التي تبذلها الجهات المعنية السعودية.
وبدأ الحجاج مع إشراقة صباح التاسع من ذي الحجة، التوافد إلى صعيد عرفات، لأداء ركن الحج الأعظم، وسط أجواء إيمانية يغمرها الخشوع والسكينة، وتملؤها التلبية والدعاء طلبًا للمغفرة والرحمة.
وحسب وكالة الأنباء السعودية، شهدت عملية التصعيد إلى عرفات تنظيمًا دقيقًا وإشرافًا أمنيًا مكثفًا من مختلف القطاعات، حيث انتشر رجال الأمن على الطرق ومسارات الحجاج لتنظيم حركة الحشود وضمان انسيابيتها، وفق الخطط المعتمدة للتفويج وإدارة التنقل بين المشاعر.
كما جرى توفير خدمات طبية وإسعافية وتموينية متكاملة في مختلف أرجاء المشعر، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى خدمة الحجاج وتلبية احتياجاتهم خلال أداء المناسك، وسط جاهزية عالية من الجهات الحكومية المعنية.
ووقفا لمشاعر الحج، تتجه جموع الحجاج إلى مسجد نمرة لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بأذان واحد وإقامتين.
ومع غروب الشمس، تبدأ جموع الحجيج النفرة إلى مزدلفة للمبيت فيها وأداء صلاتي المغرب والعشاء، استعدادًا لاستكمال بقية مناسك الحج في يوم النحر.