تزداد صعوبة الحصول على معلومات دقيقة من داخل إيران في ظل انقطاع خدمات الإنترنت في مناطق واسعة من البلاد؛ ما حدّ من تدفق الأخبار والصور وصعّب عملية التحقق منها.
ورغم ذلك، تمكنت شبكة “MBN” الدولية من التواصل مع عدد من المصادر داخل إيران، فضّلوا عدم الكشف عن هوياتهم لأسباب أمنية، حيث وصفوا تدهوراً ملحوظاً في الأوضاع المعيشية وارتفاعاً في مستويات القلق وعدم اليقين مع تزايد الضغوط الاقتصادية والتوترات الأمنية في الوقت ذاته.
وتشير هذه المصادر إلى أن الأزمة الاقتصادية في البلاد لم تبدأ مع الإضرابات الأخيرة، بل هي نتيجة تراكمات امتدت لسنوات بسبب العقوبات الدولية وسوء الإدارة الاقتصادية. إلا أن التصعيد العسكري الأخير ساهم في تسريع وتيرة التدهور الذي كان قد بدأ بالفعل.





