أجرى الحرس الثوري الإيراني مناورات في مضيق هرمز الإستراتيجي، تهدف -وفقا للتلفزيون الإيراني- لاختبار الجاهزية ومراجعة العمليات العسكرية لمواجهة التهديدات في المضيق.
وسبق لمسؤولين إيرانيين أن هددوا بإغلاق المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من الإنتاج العالمي للنفط، في حال الاعتداء على طهران.
وأكد القيادي في بحرية الحرس محمد أكبر زاده أن كل السفن الأجنبية في المنطقة هي تحت المراقبة الاستخبارية الكاملة وفي متناول قدرات طهران الدفاعية.
وأكدت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن طهران سعت من خلال المناورة إلى إرسال رسالة مفادها أن أي هجوم عليها سيُقابَل بضربة تستهدف الاقتصاد العالمي.
وترى إسرائيل -وفقا للصحيفة- أن إيران تلوّح بسُلّم تصعيد يبدأ بإغلاق هرمز، وقد يشمل استهداف قواعد أمريكية في الخليج، وضرب منشآت النفط والغاز، وصولا إلى الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وتقول المؤسسات الأمنية الإسرائيلية إن المفاوضات بين واشنطن وطهران لا تتحرك إلى أي مكان، وهو ما يدفع الجيش الإسرائيلي إلى رفع جاهزيته.
ومن المرتقب انعقاد جولة مباحثات نووية ثانية بين إيران والولايات المتحدة -بوساطة تتولاها سلطنة عمان- في سويسرا اليوم الثلاثاء، بعد وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاثنين إلى جنيف حيث عقد عدة لقاءات.








