السياسي – حذّر قائد في الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء من أن الدول المجاورة ستُعدّ «معادية» في حال استُخدمت لشن هجوم على إيران، وذلك بعيد وصول مجموعة حاملة طائرات أميركية إلى مياه الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة «فارس» عن محمد أكبر زاده، المساعد السياسي لقائد القوة البحرية في الحرس الثوري، قوله «الدول المجاورة صديقة لنا، لكن إن استُخدمت أراضيها أو أجواؤها أو مياهها ضد إيران، فستُعتبر دولا معادية».
وقال بزشكيان، وفق ما نقلت عنه الرئاسة الإيرانية، إن «التهديدات الأميركية ترمي إلى تقويض أمن المنطقة ولن تفضي إلا إلى مزيد من انعدام الاستقرار»، وذلك بعدما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرارا بالتدخل عسكريا على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران.
وأمس الإثنين أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن مسؤولا في هيئة الأركان، أكد أن حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكون، لن تكون عامل ردع، بل ستتحول إلى هدف إذا تم تهديد أمن إيران القومي.
وأضاف المسؤول أن طهران لم تبدأ أي حرب، لكنها لن تسمح بأي تهديد، مشدَّدًا على أن بلاده ستتخذ قرارها بشأن التهديدات في الوقت المناسب وبناء على تقييم دقيق وأن أي سيناريو يقوم على عنصر المفاجأة سيخرج عن السيطرة في بدايته.
ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن مسؤول عسكري رفيع في مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإيراني أنه «لا يمكن لأي قوة معتدية على إيران أن تعتبر أمن قواتها وقواعدها مضمونًا».
وأضاف أن «إيران لن تكون البادئة بأي حرب، لكنها لن تسمح لأي تهديد بالوصول إلى مرحلة التنفيذ حتى في مراحله الأولى»، مشيرًا إلى أن «تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر».
المصدر
أ ف ب






