تصاعدت حدة الأزمة بشكل غير مسبوق بين اليهود المتشددين “الحريديم” وقادة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية حول قضية تجنيد طلاب المدارس الدينية في الجيش.
ووفقًا لموقع “واللا” العبري، بلغت الأزمة ذروتها، مساء أمس الاثنين، بتصريحات قاسية، ودعوات تحريضية صارخة ضد الجيش وقادته خلال تظاهرة احتجاجية للحريديم في مدينة بني براك.
وشن الحاخام أرييه يزدي، وهو شخصية بارزة في أوساط الحريديم السفارديم، هجوما حادا على رئيس الأركان إيال زامير، وقال إن “الجيش يشجّع على ارتكاب مخالفات جسيمة لأحكام التوراة”.
من جهته ربط الحاخام الأكبر السابق يتسحاق يوسف بين الخسائر على الجبهة وتجنيد الحريديم، ورأى أن “الجنود يسقطون لأن الجيش والقضاة يعرقلون مسيرة دارسي التوراة”، معتبرا أن “الانتصار في الحرب لن يتحقق بفضل أنظمة الدفاع مثل القبة الحديدية، بل بفضل دارسي التوراة”.
وتعالت هتافات المحتجين المحتشدين في مدينة بني براك: “أعيدوني إلى الديار”، في إشارة إلى رفض الخدمة العسكرية في الجيش.
وتعليقًا على هذا التصعيد، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بيانًا أدان فيه بشدة تلك التصريحات، وشدد على أن “أي تحريض ضد الجيش يعد أمرًا مرفوضًا وخطرًا يستوجب الإدانة التامة”.
“وكالات”





