السياسي – هاجم رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعد الحريري إيران، قائلاً إن “كل الذرائع سقطت وباتت القصة أوضح من أن تروى وأفصح من أن تجادل”، وأشار إلى أن طهران سبق وبررت هجماتها على دول الجوار بذريعة أن الهجمات الأمريكية انطلقت من أراضيها، رغم النفي الخليجي.
وفي بيان نشره على حسابه بمنصة “إكس”، قال الحريري: “النفي كان واضحاً، ومواقف الدول الخليجية التي صدرت قبل الحرب كانت صريحة، وهي رفض استخدام أراضيها منطلقاً أو ممراً لأي اعتداء على إيران”.
صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:
سقطت كل الذرائع وباتت القصة اوضح من ان تروى وافصح من ان تجادل.
بررت ايران عدوانها السابق على دول الخليج بذريعة واهية مفادها ان الهجمات الاميركية انطلقت من اراضيها. علما ان النفي كان واضحا، وصدرت مواقف الدول الخليجية صريحة قبل الحرب، ترفض…— Saad Hariri (@saadhariri) May 5, 2026
وأضاف أنه رغم نفي تلك الدول، فإن “ماكينة الدعاية في طهران ومحورها استمرت في تكرار الرواية نفسها وكأن التكرار يمنحها صدقية افتقدتها منذ البداية”، وقال: “أحداث الأمس كشفت المشهد على حقيقته كاعتداء مباشر بلا أقنعة، يجسد نهجاً عنوانه العدوان وفرض القوة بمنطق الاستقواء”.
ورأى الحريري أن الهجوم على الإمارات لم يكن حدثاً عابراً، بل رسالة واضحة استهدفت نموذجاً سياسياً وحضارياً مختلفاً، وأشار إلى أن “النموذج الإماراتي شكّل مرآة تعكس فشل مغامرات النظام الإيراني”، لافتاً إلى أن “شعبه دفع كلفة هذه السياسات عبر استنزاف الثروات وتراجع الفرص”.
وأردف قائلاً: إن “سقوط الذرائع ألغى كل السرديات، ولم يبقَ سوى واقع واضح عنوانه العدوان”، مشيراً إلى أن هذا النهج يمتد “من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن وصولاً إلى الخليج”، ويترافق مع “سجل من التهديد والابتزاز وزرع الجماعات المسلحة”.
وختم بالقول: إن هذا النهج “يقوم على استنزاف الثروات وتخريب الحاضر ومصادرة المستقبل، واستخدام القضايا وقوداً لصراعات تمتد إلى محيط المنطقة والعالم”، وأضاف: “في هذا المشهد لا تحتاج الحقيقة إلى تزيين، ولا تحتمل اللغة المزيد من المواربة”.







